
في تدخل أمني اتسم بالسرعة والفعالية، تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة برشيد، صبيحة اليوم، من فك خيوط جريمة قتل هزّت الرأي العام المحلي، وراح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره، وذلك بعد أبحاث وتحريات ميدانية مكثفة باشرتها المصالح الأمنية فور إشعارها بالحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المعطيات الأولية، إلى خلاف نشب بين الضحية وأحد معارفه بشارع الحسن الثاني، على مستوى مقبرة سيدي زاكور، قبل أن يتطور بشكل خطير وينتهي بجريمة مميتة خلفت حالة من الصدمة والاستياء في صفوف الساكنة.
المصالح الأمنية بمدينة برشيد لم تمهل الوقت طويلاً؛ إذ انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة، حيث تم تطويق المكان، وجمع المعطيات الميدانية، والاستماع إلى إفادات شهود محتملين، إلى جانب تسخير الوسائل التقنية المتاحة لتعقب خيوط القضية. هذه الإجراءات المتسارعة أفضت، في ظرف وجيز، إلى تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي وتحديد مكان تواجده.
وأسفرت العملية عن توقيف المشتبه فيه، إلى جانب شريكة له يُشتبه في مساهمتها في الاعتداء، حيث جرى وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، الجاهزية المهنية للمصالح الأمنية ببرشيد، وقدرتها على التفاعل الفوري مع القضايا الجنائية الخطيرة، في إطار احترام الضوابط القانونية وضمانات البحث القضائي.
ويبقى البحث الجاري كفيلاً بكشف التفاصيل الكاملة لهذه القضية، التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول تداعيات الخلافات الفردية حين تنزلق نحو العنف، وضرورة ترسيخ ثقافة الحوار وضبط النفس داخل المجتمع.




تعليقات
0