
تقام الدورة التاسعة والعشرون من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة خلال الفترة ما بين 4 و7 يونيو المقبل، مع تسليط الضوء على المعلمين الحرفيين للحاضرة الإدريسية.
وسيكون شعار “فاس والمعلمين..حماة التراث” محورا رئيسيا تنتظم حوله مختلف الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية المبرمجة خلال هاته الدورة.
وأفادت مؤسسة روح فاس، منظمة هذا المهرجان، بأنه من خلال هذا الموضوع، ستحتفي الدورة التاسعة والعشرون بالإسهام الاستثنائي لكبار الحرفيين المعروفين باسم “المعلمين، في تشييد المعالم والإنجازات المعمارية البارزة التي طبعت تاريخ مدينة فاس والمملكة.
وأوضحت المؤسسة، في إعلان مقتضب، أن هذه الدورة ستسلط الضوء، إلى جانب براعة هؤلاء الحرفيين وتميزهم في فنونهم، على دورهم الحاسم في نقل المعارف والمهارات الحرفية العريقة عبر الأجيال، فضلا عن تأثيرهم العميق في النسيج الاجتماعي والروحي، وسيتم الإعلان عن البرنامج المفصل للمهرجان خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
يذكر أن الدورة السابقة للمهرجان، التي نظمت ما بين 16 و 24 ماي 2025 تحت شعار “انبعاثات”، عرفت مشاركة أكثر من 200 فنان قدموا من 15 دولة.
ويعد مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية محطة متميزة لتعزيز قيم العيش المشترك والحوار والتسامح، كما رسخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية على الصعيد الدولي.




تعليقات
0