
أكدت المستشارة البرلمانية، هناء بن خير، أن عودة المملكة لاعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، انعكس بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للتلاميذ، خاصة في الفترات الصباحية، حيث يضطر عدد كبير منهم إلى الالتحاق بالمؤسسات التعليمية في ساعات مبكرة، غالبا قبل شروق الشمس خلال فصل الشتاء.
وأوضحت البرلمانية ضمن سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الوضع السالف الذكر أفرز مجموعة من الآثار السلبية، من بينها اضطرابات في النوم وقلة التركيز داخل الفصول الدراسية؛ وتراجع المردودية الدراسية بسبب الإرهاق؛ وتأثيرات صحية ونفسية خاصة لدى الأطفال في التعليم الابتدائي؛ مع صعوبات لوجستية وأمنية مرتبطة بتنقل التلاميذ في الظلام، خصوصا في العالم القروي.
ونبهت المستشارة عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى التداعيات السلبية المترتبة عن الساعة الإضافية، وضرورة ملاءمة الزمن المدرسي مع الإيقاع البيولوجي للتلاميذ وضمان ظروف تعلم أكثر جودة.
وتساءلت بين خير عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة للتخفيف من الآثار السلبية لاعتماد الساعة الإضافية على صحة التلاميذ وسلامتهم وجودة تعلمهم، وعن وجود نية لدى الوزارة لمراجعة مواعيد الدخول المدرسي، خاصة الفترة الصباحية، باعتماد الساعة التاسعة (09:00) بدل الثامنة والنصف (08:30.




تعليقات
0