كما أشار إلى ما تعرفه مدينة القدس من “هجمات وتضييقات على المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان ” مضيفا أن هذه ” التطورات الأخيرة تثير قلقا كبيرا لدى المملكة المغربية من منطلق ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس.”
وأعرب عن الأمل في أن تستعيد المنطقة هدوءها بما يمكن من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة في المرحلة الثانية، بما يحفظ ويضمن الاستقرار في الضفة الغربية.
وجدد بوريطة التأكيد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية، وكما يقول الملك دائما، لا يجب أن يكون من منطلق مناسباتي ومرحلي، مشددا على أن الحل يكمن وجوبا ودائما في إطار حل الدولتين : دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في استقرار وأمن مع دولة إسرائيل.
وأكد الوزير أن هناك حاجة ماسة إلى أن تبقى الأوضاع تحت السيطرة في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن الحفاظ على السلطة واستقرار الضفة الغربية عنصران أساسيان بما يساهم في إدارة نجاح الخطة المتعلقة بقطاع غزة.
واعتبر أن إضعاف السلطة الفلسطينية والاستفزازات المتتالية والقرارات التي تضرب استقرار الضفة الغربية، “يمكن أن تشكل خطرا كذلك على نجاح أي عمل وأي خطة فيما يتعلق بقطاع غزة”.
وبخصوص ما تعيشه منطقة الخليج بسبب الاعتداءات الإيرانية، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بموقف المغرب وتضامنه ورفضه لهذه الاعتداءات والذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس بشكل مباشر من منطلق العلاقات القوية التي تجمع المغرب بدول الخليج.




تعليقات
0