
نبه الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين وزير الداخلية، إلى ما وصفه بـ “الإكراهات المتواصلة المرتبطة بتعقيد مساطر البناء في العالم القروي”.
وقال الفريق في سؤال وقعه عضوه إسماعيل عالوي، إن المشاكل المرتبطة بالترخيص للبناء يزداد حدة بإقليم الرشيدية، لاسيما على مستوى قصر تيلوين بجماعة “غريس السفلي” وجماعة “غريس العلوي”، “تينجداد”، “فركلة العليا “و”فركلة السفلى” وجماعة “ملعب” و”اغبالو نكردوس” و”تاديغوست” و”أملاکو”.
وزاد فريق “الوردة” بالغرفة الثانية أن “فئات واسعة من ساكنة العالم القروي بإقليم الراشيدية، لا تزال تقطن بمساكن غير لائقة وغير آمنة، وأخرى تقليدية من الطين آيلة للسقوط، مما يجعلها عرضة لخطر الانهيار، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية”.
وكان أديب بنبراهيم كاتب الدولة المكلف بالإسكان، كشف في تصريح سابق بمجلس المستشارين، أن التعمير في العالم القروي تعترضه مجموعة من الإكراهات، في مقدمتها الزحف على الأراضي الفلاحية والتقسيمات غير القانونية، فضلا عن غياب مقاربة قانونية خاصة بالعالم القروي.
وأفاد بنبراهيم أن وزارة الإسكان، قررت خلق قطب خاص بالعالم القروي داخل الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، ينصب دوره على إعداد دراسات ومشاريع تنمية مندمجة خاصة بالعالم القروي، وتغطية المجالات القروية بجيل جديد من وثائق التعمير.




تعليقات
0