
قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن السياق الدولي المتوتر بعد التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط ستكون له تداعيات عابرة للحدود.
وتابع لشكر متحدثا أمس في أشغال المؤتمر الوطني للقطاع الاتحادي للتجار والمهنيين والصناع التقليديين المنعقد بمدينة بوزنيقة، أن من يجب على الدولة أن تشركهم في هذه المرحلة هم القوى المنتجة الحقيقة الذين تمثلهم فئات التجار والصناع والحرفيين بمختلف مجالات اشتغالهم.
وانتقد المتحدث أمام المهنيين الاتحاديين، ما قال إنه “غياب صوت هذه الفئات في السياسات التي تصوغها الحكومة، مقابل حضور التجار الكبار وشركات التأمين وأرباب الصيد في أعالي البحار”.
الكاتب الأول للوردة، هاجم أشكال الدعم الحكومي الموجه لعدد من القطاعات طيلة الولاية الحالية، وقال إن الأمر يتعلق بصرف المال من دون أن يصل إلى مئات الآلاف من المهنيين الذين يستحقونه، حسب تعبيره.
وسجل إدريس لشكر، أن المواطنين الذين يشتغلون في المهن والصناعات، هم المنتجون الحقيقيون، وهم بحسب قولة المدخل لضمان العيش اللائق لأسرهم من الفئات الهشة والضعيفة والمتوسطة، وزاد أن هؤلاء يناضلون باستمرار من أجل الكرامة والحياة العادلة والمساواة.




تعليقات
0