Advertisement
Advertisement

الجوهري: “المهرجانات السينمائية الموضوعاتية تحقق حضورا كبيرا لتميزها ببرمجة مركزة”

رضوان منفلوطي الإثنين 13 أبريل 2026 - 17:36


أكد المخرج المغربي، عبد الإله الجوهري، أن المهرجانات السينمائية الموضوعاتية، حول تيمة معينة أو سينما جغرافيا معينة، تحقق حضورا كبيرا لتميزها ببرمجة مركزة.

وقال المخرج المغربي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركته كعضو في لجنة تحكيم مسابقتي الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة في المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب الذي اختتمت فعالياته نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة سوسة التونسية، إن المهرجانات الموضوعاتية تتمتع بفضل تمحورها حول تيمة محددة ببرمجة غير مشتتة أو موزعة على خريطة واسعة مما يكسبها قوة وحضورا كبيرين.

وأضاف أن الجزء الأكبر من المهرجانات السينمائية في العالم هي مهرجانات موضوعاتية (مهرجانات حول سينما المرأة أوتيمة الحب أو خاصة بسينما منطقة معينة)، متوقفا بشكل خاص عند مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية “، حيث أصبح اسم المدينة (المغربية) مرتبطا عبر العالم بالسينما الإفريقية ” كما قال.

واعتبر عبد الإله الجوهري أن المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة، كمهرجان موضوعاتي، يعد ثاني تظاهرة سينمائية في تونس بعد أيام قرطاج السينمائية، مشيرا إلى أن الدورة الجديدة من المهرجان والتي نظمت بعد توقف لبضع سنوات، جاءت قوية حضورا وأفلاما.

وردا على سؤال حول الحضور البارز لموضوع الحرب وتداعياتها في الأفلام العربية المتوجة والمشاركة عموما في الدورة الجديدة من مهرجان مدينة سوسة، قال عضو لجنة التحكيم الرئيسية بالتظاهرة، إن الجودة هي التي تحكم اختيار الأفلام من قبل المنظمين حيث لا يشترط في الموضوع سوى أن يكون منسجما مع تيمة “الطفولة والشباب”.

غير أن عبد الإله الجوهري أضاف أن الأحداث التي يعرفها العالم العربي والعالم أجمع والتي تطبعها كثرة النزاعات والحروب “تفرض على المبدع السينمائي العربي التفاعل معها والتعبير عن وجهة نظره بخصوصها “.

من هذا المنطلق يرى المخرج المغربي أن موجة سينما الحرب ترجمة للواقع الإنساني المعاش اليوم “وهو الحروب في كل مكان”، مسجلا وجود تفاوت في المعالجة السينمائية ومقاربة الحرب وزوايا فهم ميكانيزماتها.

وفي هذا السياق، نوه الجوهري بالفيلم العراقي “اركالا: حلم جلجامش ” للمخرج محمد جباره الدراجي المتوج بالجائزة الكبرى (الجوهرة الذهبية) في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان سوسة موضحا أنه تفوق في مقاربة تيمة الحرب من خلال عيون الأطفال.

وبالنسبة للمخرج الذي وقع على أفلام منها “هلا مدريد… فيسكا برشلونة” و”العبد”، فإن الأجمل في الفيلم السينمائي العراقي هو “أنه استطاع أن يوظف أسطورة المتجبر جلجامش وعلاقته بالبحث عن سر الوجود ليحيل على بحث الأطفال بدورهم عن سر الحضور والوجود” في خضم الحرب في العراق.

يذكر أن لجنة تحكيم مسابقتي الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة في المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة، ضمت إلى جانب المخرج المغربي عبد الإله الجوهري كلا من المخرجة التونسية سلمى بكار، والمخرج المصري خالد الحجر، والموزع السينمائي الفرنسي فيليب إلوسو، والممثلة الإيفوارية ناكي سي سافاني.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:19

فتح باب الترشيح للمشاركة في المهرجان الوطني لهواة المسرح

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 22:34

تكريم الفنانة المصرية نهال عنبر في المغرب -صور

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 22:01

الرباط تحتضن الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 20:35

المغرب ينتقي 5 مشاريع للمشاركة في المهرجان الدولي لفيلم التحريك بآنسي