
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن حصيلة حكومته ليست أرقاما، بل هي مسار إصلاحي يلمسه المواطن في حياته اليومية، ويتجسد في خدمات تتحسن، وفرص تخلق، وحماية اجتماعية تتوسع.
وزاد أخنوش عند تقديمه، اليوم الأربعاء، للحصيلة الحكومية أمام غرفتي البرلمان، أن اللجوء إلى الشعبوية قصد تحقيق مكاسب انتخابية وسياسية كان ممكنا، لكن ذلك، يضيف المتحدث، لم يكن خيارا بمنطق المسؤولية وترجيح المصلحة العليا للوطن.
ورفض رئيس الحكومة، ما اعتبره “منطق التبخيس الذي يتغذى من المزايدة”، مشيرا “أن المغاربة اليوم يميزون بين من يشتغل ومن يعلق، بين من يتحمل المسؤولية ومن يحمل معاول الهدم لكل شيء إيجابي تحقق”.
ذات المتحدث لفت إلى أن الدفاع عن حكومته ليس مجرد موقف سياسي، بل هو “دفاع عن خيار الإصلاح والاستمرار فيه” على حد تعبيره، مبرزا أن ما تم بناؤه خلال هذه الولاية يشكل أساسا لمغرب أقوى وأكثر عدالة.
وقال عزيز أخنوش أمام البرلمانيين “سنواصل العمل بالعزم نفسه، والنفس الإصلاحي ذاته، حتى آخر يوم في هذه الولاية، دفاعا عن مكتسبات تحققت في زمن الأزمات، واستعدادا لرفع سقف الطموح أكثر في المستقبل، لأن الرهان لم يكن يوما ظرفيا، بل هو رهان دولة ومسار وطن”.



تعليقات
0