
قال أحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن وفرة العرض الوطني من الماشية مقارنة مع حجم الطلب المرتقب، أمر من شأنه أن يُساهم في استقرار السوق والتحكم في مستويات الأسعار، لاسيما مع استمرار عمليات المراقبة والتتبع التي تباشرها المصالح المختصة التابعة لوزارته.
وزاد البواري متحدثا اليوم الاثنين في الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وزارة الفلاحة اتخذت جملة من التدابير الاستباقية الرامية إلى تأمين تموين الأسواق ومراقبة جودة الأعلاف والأدوية البيطرية ومياه الشرب، كما تتبعت مسار الماشية الموجهة للذبح في العيد.
وسجل الوزير أن القطيع الوطني من الأغنام والماعز بلغ حسب إحصاء غشت 2025، حوالي 30,7 مليون رأس، منها 23,2 مليون رأس من الأغنام و7,5 مليون رأس من الماعز.
المتحدث أمام النواب، لفت إلى أن الماشية المغربية تمكنت من استعادة توازنها في ظرف قياسي، مبرزا أن التعافي تم بفضل البرنامج الملكي المخصص لهذا الموضوع، إلى جانب تحسن الظروف المناخية والولادات الخريفية والربيعية.
واعتبر المسؤول الحكومي، أن هذا البرنامج الذي وجه الملك الحكومة إلى إطلاقه، شكل دعامة أساسية لدعم مربي الماشية وحماية نشاط تربية الأغنام والماعز باعتباره مصدر رزق لآلاف الأسر القروية، مشيرا أن تداعيات سنوات الجفاف التي شهدها المغرب كانت ستؤثر بشكل كبير على القطاع وعلى التوازنات الاجتماعية المرتبطة به.




تعليقات
0