
قال راشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، إن المواطنين الذين لقوا حتفهم في انهيار عمارة سكنية بفاس لا ذنب لهم، سوى أنهم أُرغموا بالسكن في بناء عشوائي بسبب ظروفهم.
وأضاف الطالبي العلمي متحدثا أول أمس الخميس في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى أنه “لا أحد يغامر بنفسه من أجل السكن في فضاء لا تتوفر فيه شروط السلامة”، غير أن غياب البديل يضيف المتحدث، فرض على كثير من المواطنين الخضوع للأمر الواقع.
وسجل القيادي التجمعي ورئيس الغرفة البرلمانية الأولى، أن التعمير يشهد دينامية لا يمكن إنكارها، مضيفا أن جملة من الإجراءات اتخذتها السلطات المختصة منذ الحادث المماثل الذي شهدته المدينة قبل أشهر.
وارتفعت حصيلة ضحايا حادث انهيار عمارة مكونة من ستة طوابق أمس الخميس، بمنطقة “عين النقبي” على مستوى مقاطعة جنان الورد بفاس، إلى 14 قتيلا و6 مصابين.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، قد أفاد أن “النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي معمق ودقيق من أجل الكشف عن كافة الأسباب والوقوف على كافة الظروف المحيطة بهذا الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة لكافة المسؤولين عنه”.



تعليقات
0