
قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن وزارته تواكب الجماعات الترابية في عملية التوظيف النوعي الذي يأخذ بعين الاعتبار حاجياتها الحقيقية من الموارد البشرية، وذلك من أجل استقطاب الكفاءات المطلوبة.
وتشمل هذه الموارد البشرية وفق معطيات ضمّنها لفتيت في جوابه على سؤال برلماني “المهندسين المعماريين والمهندسين والتقنيين المتخصصين في الهندسة المعمارية والهندسة المدنية والأشغال العمومية والإعلاميات”، إلى جانب الأطباء في الطب العام والطب الشرعي وكذا الممرضين وتقنيي الصحة في المجالات التي تدخل ضمن اختصاصات الجماعات الترابية.
واتخذت الداخلية حسب الوزير، عددا من الإجراءات الرامية إلى تنمية كفاءات الموارد البشرية العاملة بالجماعات الترابية، ضمنها إحداث مصلحة مرصد الحركية والمسار المهني بالمديرية العامة للجماعات الترابية من أجل تتبع دائم لتطور أعداد الموظفين وحركيتهم.
الوزارة اعتمدت استنادا لنفس المعطيات، منظومة التدبير التوقعي للأعداد والوظائف والكفاءات والتي تمكن من عقلنة خريطة توزيع الموارد البشرية بالجماعات الترابية حسب حاجيات التأطير الإداري والتقني، والعمل على إرساء حكامة جيدة في تدبير هذه الموارد بجميع مستوياتها، عبر اعتماد منظومة التدبير التوقعي للأعداد والوظائف والكفاءات والتي تمكن من عقلنة خريطة توزيعها حسب حاجيات التأطير الإداري والتقني.



تعليقات
0