
تحتضن جماعة عين اللوح التابعة لإقليم إفران، خلال الفترة ما بين 23 و 25 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس، بمشاركة نحو 40 فرقة فولكلورية تمثل مختلف الأنماط والتعبيرات الفنية لهذا الموروث الثقافي الأصيل.
وستحتفي هذه الدورة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جمعية ثايمات لفنون الأطلس، وعمالة إقليم إفران، والمجلس الإقليمي لإفران، وجماعة عين اللوح، بالبعد الاحتفالي والاستعراضي لفن أحيدوس، باعتباره أحد المكونات الأساسية للتراث الثقافي اللامادي المغربي.
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع عشرات العروض الفنية التي ستقدمها الفرق المشاركة، القادمة من عدد من جهات وأقاليم المملكة، والتي تعكس تنوع الأساليب والأشكال التعبيرية لهذا الفن التراثي العريق.
وتتضمن فقرات هذه الدورة، لحظة للوفاء والاعتراف من خلال تكريم ثلة من رواد فن أحيدوس وفنانيه، تقديرا لمسيرتهم الفنية المميزة وإبداعهم المشهود له، ولما بذلوه من خدمات جليلة للحفاظ على هذا الفن، وصونه، وضمان استمراريته، والتعريف به وبـنبل رسائله الفنية والإنسانية.
وحسب وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فإن هذا الفن يعتبر مكونا أساسيا للتراث المغربي غير المادي، الذي يعبر عن غنى الموروث الثقافي، وهو ما يجعل العمل على صون هذا الفن، والحفاظ عليه، والتعريف به، وضمان استمراريته ونقله للأجيال القادمة، فضلا عن دعم الفرق العاملة على إحيائه، من شعراء ومبدعين وفنانين، إحدى أولويات الوزارة.
لأجل ذلك، عملت الوزارة على المحافظة على فن أحيدوس، شأنه في ذلك شأن كل الألوان الموسيقية التراثية الأخرى، من خلال مجموعة من الآليات والتدابير والأنشطة، من بينها الحرص على تنظيم المهرجان الوطني لفن أحيدوس، الذي يعتبر محطة مهمة و أساسية لإحياء هذا التراث وتثمينه، وخلق فضاءات احتفالية لإبراز كنوزه وتقديمه لعموم المهتمين والمتتبعين.




تعليقات
0