انطلقت، اليوم الخميس، بمدينة مراكش فعاليات المعسكر التدريبي “تيليلاب” بمشاركة 6 متأهلين إلى نهائيات الجائزة، التي تنظم على هامش جائزة “تليلا”، المنطمة سنويا من قبل القناة الثانية.
وعلى مدى ثلاثة أيام وإلى غاية الـ 16 من شهر شتنبر الجاري، ستواكب لجنة المناصفة والتنوع التابعة للقناة، المشاركين عبر برنامج مكثف يجمع بين ورشات، محاضرات، جلسات تدريبية وحصص تأطير يؤطرها خبراء في مجالات التواصل، الإشهار، الذكاء الاصطناعي والإعلام، بهدف تعريف المشاركين بمراحل صناعة الإعلان، وتزويدهم بالآليات التي ستخول لهم إنتاج أعمال إبداعية يتنافسون بها على جائزة “تيليلاب” لهذه السنة.
وانطلق المعسكر التدريبي، اليوم الخميس، بعرض أقوى لحظات المشاركين في النسخ السابقة من “بوتكامب تيليلاب”، تلاها تقديم تعريفي للمشاريكن في هذه النسخة، أعقبتها كلمة لخديجة بوجنوي، رئيسة لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، التي تمنت حظا موفقا للمشاركين الستة ودعتهم إلى الاستفادة القصوى مما سيقدمه لهم الخبراء خلال هذا المعسكر التدريبي.
وبهذه المناسبة، كشف رضا الطالب، شريك لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، في تصريح خص به موقع “الألباب 360”، أنه خلال اليوم الأول من المعسكر التدريبي “تيليلاب” جرى الاشتغال رفقة ستة مشاركين 3 إناث و3 ذكور وتأطيرهم من قبل مجموعة من الخبراء والأخصائيين في مجال حس المواطنة، وذلك بغية الاشتغال على أفكار جديدة، ستتيح للمغاربة أن يعيشوا أفضل فيما بينهم، من أجل مغرب أفضل.
وأشار رضا الطالب إلى أن “ماستر كلاس” وورشات اليوم الأول من المعسكر التدريبي كانت بمشاركة عبد الصمد الحياني الذي زود المتأهلين بالعديد من المعلومات، كما تم أيضا تزويدهم بدراسة قامت بها جمعية “أفاق” والتي تخص الموضوع نفسه.
كما عرف المعسكر التدريبي مشاركة أخصائيين وخبراء في مجال التواصل، الذين تطرقوا لمواضيع مختلفة، من قبيل قدس قيسي، التي تطرقت للإبداع وكيف يمكن للفكرة أن تحدث تأثيرا وتغييرا في السلوك والتفكير.
أيضا عصام فتحية، الذي تطرق إلى الفرق بين فكرة جيدة وفكرة فعالة تصل إلى المتلقي، إضافة إلى كيفية أقلمتها مع مختلف وسائل البث كالتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.
إضافة إلى ذلك، كان هناك نقاش من تأطير علي بوجنة ويمشاركة مجموعة من المتدخلين المشاركين من جمعية وكالة الاستشارة والتواصل بالمغرب، الذين تقاسموا تجربتهم والعوامل التي جعلتهم يفوزون في “Young Lions”، ويمثلون المغرب أحسن تمثيل.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن هذه المواضيع والورشات تسهم في توضيح الفكرة لدى المشاركين بخصوص مسابقة “تيليلاب” وكيفية إنجاز فكرتهم.
وأوضح أنه في ورشة يوسف القصير تم الكشف عن “البريف” وماهو المطلوب من المشاركين، الذين ينتظر منهم صناعة حملة إشهارية، تتحدث عن حس المواطنة، وذلك في حملة لا تتجاوز الـ 30 ثانية، ويمكن لها أن تبث عبر مجموعة من الوسائل وقنوات البث المختلفة.
كما أشار إلى أن التكوين سيتستمر يوم غد رفقة مجموعة من الأخصائيين الآخرين في مجال الإخراج والذكاء الاصطناعي، إضافة لمشاركة الفائز في النسخة السابقة، من أجل تحفيز الشباب، على غرار مشاركة سهام علالي اليوم وقدومها إلى المغرب من أجل تقاسم تجربة نجاحها بفرنسا عبر العمل بكبريات شركات المعلوميات هناك، إلى حين تأسيس شركتها الخاصة.
وفي المقابل، أشادت وصال زليغة، المشاركة في نسخة هذا العام من مسابقة “تيليلاب” والحاصلة على ماستر في قانون الأعمال ودبلوم في التجارة الدولية وشهادة في المجال السمعي البصري وصناعة المحتوى، (أشادت) بالمعسكر التدريبي، معتبرة أن مشاركتها هي فرصة لتطوير أدواتها وتوليد أفكار وتجارب جديدة في مجال الإبداع.
أما أحلام ضابط من الدار البيضاء، الحاصلة على دبلوم جامعي للتكنولوجيا في تقنيات التدبير، والتي بدأت تجربتها في صناعة المحتوى من خلال المونتاج وإنتاج الفيديوهات، قبل أن توسع اهتمامها ليشمل التمثيل والتصوير والتواصل، فقد رأت في مشاركتها في “تيليلاب” فرصة لتطوير قدراتها الشخصية والمعرفية، لاسيما في مجال صناعة المحتوى، كما كشفت استفادتها من الخبراء الذين سهروا على تأطير ورشات اليوم الأول منال بوتكامب، معبرة عن استعدادها وتعطشها للاستفادة أكثر من ورشات باقي أيام المعسكر.
أما وليد العدي، المنحدر من الصويرة والطالب بالسنة الثالثة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، فركز اهتمامه على صناعة المحتوى البصري والسرد وتحليل الثقافة والموسيقى، ويطمح إلى تحويل شغفه إلى مشاريع ذات طابع مهني وتأثير ملموس.
وأوضح العدي استفادته هذا اليوم من العديد من الأشياء، بحكم أنه ليس لديه تكوين في مجال “الميديا” والإشهار،
يشار إلى أن جائزة “تيليلا” تأسست 2018 من طرف لجنة المناصفة والتنوع التابعة لقناة “2M”، وهي مسابقة سنوية تهدف إلى تحسيس المعلنين ووكالات التواصل بأهمية الإشهار في تكوين صورة إيجابية عن المرأة داخل المجتمع المغربي، وفي ترسيخ قيم المساواة والتنوع والإدماج.




تعليقات
0