أحمد ابريجة ينتخب رئيسًا لمجموعة الدار البيضاء-سطات بالتوزيع بأغلبية مطلقة
اختتمت اليوم الخميس انتخابات خاصة لتولي رئاسة مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء-سطات للتوزيع، حيث انتخب أحمد ابريجة، البرلماني ونائب رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، رئيسًا للمجموعة بأغلبية ساحقة، خلفا لنبيلة الرميلي التي قدمت استقالتها بعد انتخابها عضوًا بمجلس النواب. جاء قرار الرميلي استجابة لتعارض القانون التنظيمي مع توليها رئاسة مجموعة ترابية في الوقت نفسه الذي تشغل فيه عضوية في الغرفة الأولى، حيث نصت المادة الثالثة عشرة من القانون على عدم إمكانية الجمع بين عضوية مجلس النواب ورئاسة هيئات انتخابية متعددة. عُقدت جلسة التصويت بمقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات بحضور الكاتب العام، وسط غياب مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، حليمة فكري، التي رفضت المشاركة في الانتخابات بعد رفض حزبها المشاركة بشكل كامل. هذا الغياب ترك مجالًا لابريجة، الذي يمثل حزب الأصالة والمعاصرة، ليحصل على 109 صوتًا من أصل 110 مستشارًا جماعيًا، بينما امتنع مستشار واحد فقط عن التصويت. لم يشارك في الانتخابات أيضًا حزب الحمامة، الذي سحب ترشيحه في بلاغ صدر ليلة الأربعاء، معبرًا عن استغرابه من قرار حزب الأصالة والمعاصرة (البام) الترشح، مشيرًا إلى أن هذا القرار يمثل “تحوّلًا عن الالتزامات المتفق عليها حتى نهاية الولاية الانتدابية”، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية المقبلة. بعد انتخابه، أكد ابريجة عزمه على العمل بجدية مع مختلف مكونات المجلس لتحقيق أهداف المجموعة، مع التركيز على تحسين تدبير المرافق المرتبطة بتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل. شدد على أهمية هذه القطاعات الاستراتيجية، التي تفوض للشركة الجهوية، مؤكدًا على ضرورة مواكبة المشاريع وتحسين جودة الخدمات لتلبية احتياجات السكان. في نفس الجلسة، انتخب المجلس أيضًا نواب الرئيس الجديد: محمد جودار نائبا أول، عثمان الطرمونية نائبا ثانيا، محمد فهيم نائبا ثالثا، ومحمد فلاح نائبا رابعا، دون تمثيل لحزب التجمع الوطني للأحرار في المكتب الجديد. كانت هذه الانتخابات نتيجة لتوترات داخلية بين الأحزاب، حيث رفض حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح ابريجة كبديل عن رئيسة المجموعة السابقة، مما دفع حزب الأحرار إلى رفض المشاركة. هذا القرار ترك حزب الأحرار خارج التنافس، مما أدى إلى انقسام سياسي داخل المجموعة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الجماعية المقبلة.





تعليقات
0