صيباري يخضع لجراحة الكاحل بعد تمزق الرباط في مباراة بايرن ودورتموند
تتركز آثار الإصابات الأخيرة على بايرن ميونخ في ضغوط جديدة على قائمة اللاعبين، بعد أن تعرض مهاجم الفريق المغربي إسماعيل صيباري لجراحة في الكاحل الأيمن، جراء تمزق في الرباط الظنبوبي الشظوي الأول خلال مباراة الفريق مع بوروسيا دورتموند، التي انتهت بالتعادل 2-2 أمس السبت ضمن الدوري الألماني. لم يعلن الفريق عن جدول زمني لعودة صيباري بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، بينما أضيف إلى قائمة الإصابات سيرج غنابري، الذي أصيب في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى. لم يشر البيان الرسمي للبايرن إلى حالة مايكل أوليسيه، الذي غادر الملعب وهو يعرج في الدقائق الأخيرة من المباراة، مما يشير إلى احتمال إصابة أخرى غير مؤكدة. هذه الإصابات المتتالية تضيف إلى الضغط على الفريق، الذي يعاني بالفعل من غياب مدربه فينسنت كومباني عن ثلاث مباريات بسبب المرض، فضلاً عن مشكلات صحية لدى لاعبي مثل مانويل نوير وجمال موسيالا ولويس دياز. كانت مباراة دورتموند مؤشرًا على حجم النقص في التشكيلة، حيث اضطر بايرن إلى إشراك ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيسر خلال الشوط الثاني، مما يعكس التحديات التي تواجهها التشكيلة في ظل هذه الإصابات المتكررة. صيباري، الذي انضم إلى الفريق في صفقة بارزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، كان من بين اللاعبين الذين ساهموا في نجاحات الفريق مؤخرًا، لكن هذه الإصابة ستؤثر على خطته التنافسية القريبة. غنابري، الذي يبلغ من العمر 31 عامًا، عاد مؤخرًا إلى الجاهزية بعد غيابه عن كأس العالم بسبب إصابة في العضلة الضامة، لكن الإصابة الجديدة في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى ستؤخر عودته مرة أخرى. هذا التسلسل من الإصابات يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها تشكيلة بايرن، خاصة في ظل غياب المدرب كومباني، الذي كان يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم الفريق. مع اقتراب مباراة بايرن ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل، ستتزايد الضغوط على الفريق للحد من تأثير هذه الإصابات على أدائه. الفريق، الذي أكد عدم اهتمامه بإبرام صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية، سيحتاج إلى استقرار في التشكيلة لتفادي تأثير هذه الإصابات على نتائج الموسم.





تعليقات
0