باركر يخلف سانتو في وست هام للصعود إلى الدوري الممتاز
كان من المتوقع أن يعلن وست هام، أحد أندية دوري المستوى الثاني الإنجليزي (تشامبيونشيب)، عن تعيين مدرب جديد بعد اقالة البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، الذي لم يتمكن من استعادة الفريق لمستوى الدوري الممتاز. لكن ما جرى كان أكثر تحديدًا: اختارت شرق لندن، التي تسعى جاهدة للعودة إلى برميرليغ، في قرار رسمي اليوم الأربعاء، سكوت باركر، المدرب السابق الذي يحمل ذكريات قوية مع النادي، ليحل محل سانتو الذي أقال أمس الثلاثاء. باركر، الذي يبلغ من العمر 46 عامًا، ليس غريبًا على وست هام، فقد أمضى أربعة مواسم كلاعب في صفوفها قبل أن ينتقل إلى مسيرة تدريبية ناجحة. فقد قاد فولهام وبورنموث وبيرنلي للصعود من تشامبيونشيب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز لم يفتنه بعد. كما تولى تدريب كلوب بروج البلجيكي، مما أكسبه خبرة دولية في إدارة أندية تنافس على الصعود. في تصريح له عقب توقيع عقد لمدة عامين ونصف، أوضح باركر أن هذا القرار يمثل “مomento فخر كبير” بالنسبة له، مشيرًا إلى أن وست هام يحمل مكانة خاصة في قلبه. “كانت هذه السنوات الأربعة أفضل فترات لعبت فيها كرة القدم، مع دفء وحب لم أجد مثلهما في أي مكان آخر”، قال باركر، الذي سيبدأ رحلته الجديدة مع الفريق في مباراة ضد كارديف غدًا. وأضاف أن “هذه الفرصة تثير حماسي بشكل كبير”، مؤكدًا أن عودته إلى النادي ليست مجرد عودة، بل هي بداية جديدة مليئة بالآمال. على الرغم من أن وست هام يُعتبر المرشح الأبرز للصعود المباشر إلى الدوري الممتاز، إلا أنه يحتل حاليًا المركز الثامن، متأخرًا بـ6 نقاط عن ميدلزبره المتصدر. لكن باركر، الذي خاض منافسات تشامبيونشيب ثلاث مرات ونجح في الصعود منها ثلاث مرات، يثق بقدراته على تحقيق هذا الهدف. “أشعر بالفخر لكوني الشخص الذي سيقود الفريق للعودة إلى الدوري الممتاز”، صرّح، مضيفًا: “هذا الدوري صعب، لكن خبرتي معرفته جيدًا، وسأوظف كل ما عندي لتحقيق هذا الهدف”. لا يمثل تعيين باركر أول تجربة تدريبية مستقرة لوسط لندن. منذ رحيل ديفيد مويس في مايو 2024، تولى أربعة مدربين المسؤولية، لكن جميعهم لم يستمروا طويلًا: خولن لوبيتيغي أقال بعد ستة أشهر فقط، بينما أنهى غراهام بوتر تعاقده بعد ثمانية أشهر. الآن، يتطلع باركر إلى أن يكون مختلفًا، مع خبرة واسعة وخطط واضحة، في محاولة لإصلاح ما فاته سانتو من تحقيق الصعود.





تعليقات
0