
في مشهد يعكس انخراط السلطة الإقليمية في المتابعة الميدانية الدقيقة للشأن المحلي، حلّ عامل إقليم برشيد بالسوق الأسبوعي بمدينة الكارة في زيارة ميدانية، جعلت من هذا الفضاء التجاري النابض بالحركة موضوع تشخيص مباشر وقراءة واقعية لرهانات التنظيم وجودة الخدمات.
الزيارة، التي همّت مختلف مرافق السوق، لم تكن بروتوكولية بقدر ما حملت دلالات واضحة على إرادة الوقوف عند التفاصيل اليومية التي تؤطر سير الأنشطة التجارية، من مستوى التنظيم والنظافة، إلى شروط السلامة وحسن استقبال الباعة والمرتفقين. جولة كشفت ملامح الاشتغال القائم، وسجلت مكامن القوة والاختلالات التي تستدعي المعالجة والتقويم.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة تعتمد النزول إلى الميدان كآلية للحكامة الجيدة، حيث يشكل السوق الأسبوعي بالكارة إحدى الواجهات الحيوية للاقتصاد المحلي، وفضاءً تتقاطع فيه مصالح التجار والساكنة، بما يفرض رؤية شمولية تؤمن التوازن بين الدينامية التجارية ومتطلبات النظام العام والصحة والسلامة.

ومن المنتظر أن تترجم هذه الزيارة إلى إجراءات عملية وتدابير ملموسة، تروم إعادة الاعتبار لهذا المرفق التجاري، وتحسين شروط اشتغاله، وتعزيز جاذبيته، بما يجعله فضاءً منظماً وآمناً، يواكب تطلعات الساكنة وينسجم مع رهانات التنمية المحلية المستدامة بمدينة الكارة.




تعليقات
0