Advertisement
Advertisement

بلاغ هام لوزير الداخلية بشأن التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة

رضوان منفلوطي السبت 17 يناير 2026 - 15:49


في إطار عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة الجارية حاليا، يلفت وزير الداخلية أنظار المواطنات والمواطنين، غير المسجلين لحد الآن في اللوائح المذكورة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر 18 سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2026، أنه يتعين عليهم تقديم طلبات تسجيلهم، خلال الفترة ما بين 18 و24 يناير الجاري، لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية القريبة من محل إقامتهم أو مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني www.listeselectorales.ma.

وذكر وزير الداخلية في بلاغ له المواطنات والمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بالإمكانية المتاحة لهم قانونا بشأن التأكد أنهم ما زالوا مسجلين في اللوائح المذكورة، إما عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727 أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

وبنفس المناسبة، يحق لكل شخص تم شطب اسمه من اللائحة الانتخابية بصفة غير قانونية، تقديم شكوى في الموضوع لدى اللجنة الإدارية المعنية، وذلك خلال الفترة ما بين 18 و24 يناير الجاري.

وخلص البلاغ إلى أن طلبات التسجيل الجديدة والشكاوى على اللجان الإدارية ستعرض لبحثها واتخاذ القرارات اللازمة في شأنها خلال الاجتماعات التي ستعقدها لهذه الغاية ما بين 10 و14 فبراير 2026.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الإثنين 30 مارس 2026 - 22:17

بيرو: منجز الحكومة لا ينكره إلا جاحد والأحرار سيذهب إلى الانتخابات بطموح التصدر

الإثنين 30 مارس 2026 - 21:40

انتخابات 2026.. ملامح المتنافسين على مقاعد “دائرة الموت” بالرباط تبدأ بالتشكل

الإثنين 30 مارس 2026 - 19:46

اجتماع هام للحكومة المغربية بعد ارتفاع أسعار المواد البترولية

الأحد 29 مارس 2026 - 14:02

سطات بين واقع متعثر وصناديق حاسمة: هل تُنقذ الساكنة مدينتها من دوامة الانتظار؟