Advertisement
Advertisement

برلماني يواجه بركة بطرقات مغشوشة أنجزت بـ “الحديد الرقيقة الرملة تَرَبَ”

رضوان منفلوطي الأربعاء 21 يناير 2026 - 12:15


واجه إسماعيل عالوي المستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وزير التجهيز والماء نزار بركة بما قال إنها مشاريع طرقية بجهة درعة تافيلالت، استعملت فيها “الحديد الرقيقة والرملة تَرَبَ”، وهي العبارة الشهيرة لشعار احتجاجي سابق لأهالي المنطقة.

وقال عالوي متحدثا أمس الثلاثاء في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، إن عددا من الطرقات بالجنوب الشرقي طالتها أضرار بليغة بفعل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، ضمنها طرقات حديثة الإنجاز، بحسب قوله.

وسجل المتحدث أن طرقات متفرقة أخرى تحولت إلى نقط سوداء تثير مخاوف مرتاديها، مضيفا أن كثيرا من الأهالي عادوا بالزمن إلى الوراء وأصبحوا يقضون حوائجهم بالدواب في ظل تعذر ذلك بالسيارات والعربات.

برلماني الوردة اعتبر أن “وزارة بركة” جعلت المنطقة بلامبالاتها “أضحوكة” أمام السياح الأجانب الذين يفدون عليها، وقال مخاطبا المسؤول الحكومي “إن السكان يستقبلونهم بالجود والكرم وأنتم تُنفرونهم بسياساتكم”.

وسجل إسماعيل عالوي في سياق حديثه عن الموضوع “أن الواقع الميداني يكشف عن طرق ضيقة مليئة بالحفر، تفتقر لأبسط شروط السلامة، تتحول مع أول تساقطات مطرية إلى مقاطع معزولة”، مشيرا “أن هذا الوضع يطال بالأساس العالم القروي والمناطق الجبلية، التي يصبح التنقل اليومي فيها مخاطرة، ونقل المرضى أو التلاميذ معاناة حقيقية في غياب بنيه طرقية قادرة على الصمود”.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الإثنين 30 مارس 2026 - 22:17

بيرو: منجز الحكومة لا ينكره إلا جاحد والأحرار سيذهب إلى الانتخابات بطموح التصدر

الإثنين 30 مارس 2026 - 21:40

انتخابات 2026.. ملامح المتنافسين على مقاعد “دائرة الموت” بالرباط تبدأ بالتشكل

الإثنين 30 مارس 2026 - 19:46

اجتماع هام للحكومة المغربية بعد ارتفاع أسعار المواد البترولية

الأحد 29 مارس 2026 - 14:02

سطات بين واقع متعثر وصناديق حاسمة: هل تُنقذ الساكنة مدينتها من دوامة الانتظار؟