Advertisement
Advertisement

رياض مزور يرصد العائد الاقتصادي لكأس إفريقيا على المغرب

رضوان منفلوطي السبت 24 يناير 2026 - 15:44


قال رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، إن الفعل التنموي الذي تقوم به المملكة على مستويات مختلفة، لن ينتهي مع انتهاء فعاليات كأس افريقيا للأمم، كما أنه لن ينتهي أيضا مع الانتهاء من كأس العالم المرتقبة سنة 2030.

وزاد مزور عند حلوله ضيفا على القناة الأولى حول العائد الاقتصادي لدورة كان 2025 على المغرب، أن الأمر يتعلق بانعكاسات إيجابية شملت مناحي عديدة، في مقدمتها مردوديتها التي قال إنها غطت تقريبا تكاليف بناء الملاعب والمنشآت الرياضية بعائد يقدر يصل حتى 20 مليار درهم.

وتابع الوزير أن كأس افريقيا التي أسدل الستار عليها الأحد الماضي، مكنت أيضا من استثمار 80 في المائة من احتياجات المملكة على مستوى المرافق الرياضية، علاوة على تقوية صورة المغرب من خلال أعداد المتفرجين ومشاهدي البرامج، وما واكب الدورة من متابعة قوية في مواقع التواصل الاجتماعي.

المسؤول الحكومي لفت إلى أن نجاح التظاهرة وما وظفه المغرب من معايير عالمية لذلك، يعزز كذلك ثقة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين الراغبين في إحداث مشاريع في قطاعات مختلفة.

وأسهم كان المغرب بحسب رياض مزور، في خلق مرافق إضافية وتقوية أخرى، لاسيما على مستوى النقل والصحة، بالإضافة إلى خلق مناصب شغل إضافية بفضل الاستثمارات المذكورة، من دون إغفال مداخل جبائية إضافية من شأنها أن تساهم في إحداث مشاريع أخرى في البنية التحتية.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الإثنين 30 مارس 2026 - 22:17

بيرو: منجز الحكومة لا ينكره إلا جاحد والأحرار سيذهب إلى الانتخابات بطموح التصدر

الإثنين 30 مارس 2026 - 21:40

انتخابات 2026.. ملامح المتنافسين على مقاعد “دائرة الموت” بالرباط تبدأ بالتشكل

الإثنين 30 مارس 2026 - 19:46

اجتماع هام للحكومة المغربية بعد ارتفاع أسعار المواد البترولية

الأحد 29 مارس 2026 - 14:02

سطات بين واقع متعثر وصناديق حاسمة: هل تُنقذ الساكنة مدينتها من دوامة الانتظار؟