
دعت نادية تهامي النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى تقديم المساعدة التقنية للفلاحين، في ظل تَعَرُّض مساحات مزروعة واسعة للإتلاف، بسبب الاضطرابات الجوية الحالية.
يأتي ذلك في سياق الفيضانات الاستثنائية التي تشهدها عدد من المناطق في شمال المملكة وسهل الغرب، والتي تسببت في خسائر طالت ممتلكات الفلاحين وأرضيهم الزراعية.
وطالبت تهامي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، أحمد البواري، في الجلسة الأسبوعية الأخيرة، بتكثيف مواكبة الفلاحين الصغار والمتوسطين من خلال إعادة جدولة ديونهم لدة القرض الفلاحي.
برلمانية الكتاب، شددت في السياق ذاته على ضرورة الحرص على جعل الدعم الموجه إلى الكسابة لإعادة تشكيل القطيع الوطني، دعما عادلا ومنصفا، حتى لا تتكرر فضيحة الفراقشية مرة أخرى، بحسب قولها.
التساقطات المطرية الأخيرة بسحب حديث نادية تهامي أمام وزير الفلاحة بالغرفة الأولى، “مكنت من تحسين معدلات ملء السدود، وهو ما يعني أن مياه السقي انطلاقاً من المياه السطحية ستكون متوفرة، على الأقل خلال هذا الموسم”.
غير أن ذلك تضيف المتحدثة ” لا ينفي ضرورة عقلنة استعمال المخزون المائي للسدود، كما لا ينفي أن الفرشات المائية في أغلب الأحواض تعرضت لاستنزاف خطير”.




تعليقات
0