
نفى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ما جرى تداوله قبل أكثر من عام حول اصطدامه مع التجمعي أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول مشروع الربط المائي بين سدي وادي المخازن وسد خروفة بالعرائش.
بركة الذي كان يتحدث اليوم الأربعاء، في ندوة صحفية أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، قال إن “الأمور واضحة، لا صراع ولا هم يحزنون” بحسب قوله، قبل أن يضيف أن “الاشتغال بين مختلف مكونات الحكومة يتم وفق تصور واضح وبتوجيهات ملكية سامية”.
وكان مشروع الربط المائي بين سدي وادي المخازن وخروفة بالعرائش، قد فجر خلافا صامتا بين كل وزير الفلاحة ووزير التجهيز والماء نزار بركة.
وبرزت تداعيات الخلاف بين المسؤولين الحكوميين، والذي فسره متتبعون للشأن السياسي بالدخول في “تسخينات انتخابية”، -برزت – عند محاولة كل طرف تقديم المشروع كمنجز أشرفت عليه وزارته.
الخلاف غير المعلن هذا بين البواري وبركة، نفاه الناطق الرسمي، مصطفى بايتاس في ندوة سابقة مع وسائل الإعلام، اعتبر فيها تأجيل “وزير الماء”، لزيارته إلى المشروع الذي وصل مراحله الأخيرة والمقام على مستوى دائرته الانتخابية في العرائش، -اعتبر-، أن الأخير سيشرف على انطلاقه حين تنتهي التجارب المتعلقة بقنوات الماء، واعتبر ما رافق الموضوع من قراءات لا علاقة له بالواقع”.
في السياق ذاته، نفى أحمد البواري، حصول أي خلاف بينه وبين زميله في الحكومة، نزار بركة، بسبب المشروع المائي المذكور.
وقال البواري في أبريل الماضي، متحدثا لإذاعة “ميد راديو”، إن “نزار بركة زميل له في الحكومة ويشتغل معه بشكل مشترك في مختلف الملفات”.
وسجل المتحدث ذاته، أن علاقته بوزير الماء “يمكن أن تشهد نقاشا حول رأي معين أو حول صيغة التعامل مع بعض الملفات”، مسجلا أن الأمر لا يصل إلى درجة انزعاج أحد الطرفين.




تعليقات
0