
حرصت نجلة هرم الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط، مصممة الأزياء مريم بلخياط، على توجيه رسالة شكر لكل من واساها في مصابها الجلل.
واختارت مريم بلخياط خاصية الستوري على حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرم من اجل بعث رسالتها، مدونة “بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أشكر كل من اتصل، أو أرسل رسالة، أو حضر وواسانا. يعجز اللسان عن الرد على كل التعازي، لكن وصلتني تعازيكم ومواساتكم كاملة، وشعرت بصدق أحاسيسكم وطيب دعائكم، فجزاكم الله عنا خير الجزاء”.
وأضافت قائلة “في هذا اليوم المبارك، يوم الجمعة من شهر شعبان، أسأل الله تعالى أن يتغمد أبي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجمعنا به في مستقر رحمته”.
يذكر أن الموت كان قد غيب الفنان عبد الهادي بلخياط، نهاية شهر يناير المنصرم، وذلك جراء تعرضه لأزمة صحية كان قد أدخل على إثرها المستشفى العسكري بالرباط.
يشار إلى أن الفنان عبد الهادي بلخياط كان قد اعتزال الغناء عام 2012، وتفرغ لعمله كمؤذن في أحد مساجد مدينة الدار البيضاء، ولنشر الدعوة الإسلامية والعمل الخيري.
يعد بلخياط رمزا من رموز الأغنية المغربية، وقد استطاع أن يحفر اسمه في قلوب المغاربة بفضل العديد من أغانيه الناجحة، أبرزها: “المنفرجة”، “قطار الحياة”، “يا بنت الناس”، و”يا داك الإنسان”…
بالإضافة إلى مسيرته الغنائية، خاض بلخياط ثلاث تجارب سينمائية، كانت أولها عام 1973 بعنوان “سكوت.. اتجاه ممنوع”، تلتها “دنيا غرامي” في لبنان، والثالثة “أين تخبئون الشمس” عام 1979، حيث شارك فيها مع عدد من الممثلين المصريين.




تعليقات
0