
سجل حزب العدالة والتنمية على الحكومة الحالية ما قال إنها “10 أعطاب” تشوب عملها، مشيرا إلى أنه نبه إليها في وقت سابق بشكل مسؤول.
ما سماه الحزب مخاطر العمل الحكومي، أجملها في “عدم تحمل المسؤولية السياسية في تدبير الشأن العام، وهيمنة منطق التدبير التقني الضيق، وضعف التواصل مع الرأي العام، وغياب المقاربة السياسية والحقوقية وضعف الحس الاستباقي في التعامل مع التطلعات والانتظارات الشعبية المشروعة والاحتجاجات القطاعية والمجالية”، إلى جانب “التهرب من المراقبة البرلمانية، وتغييب المقاربة التشاركية في التشريع، والهيمنة والاعتداد بالأغلبية العددية”، وكذا “تعطيل ورش محاربة الفساد”.
وتحدث البيجيدي في التقرير السياسي المقدم أمام برلمان الحزب المنعقد صباح اليوم السبت بمدينة بوزنيقة عن ” الارتباك الكبير في تنزيل ورش إصلاح المنظومة التعليمية ومثيله في تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية”.
إلى جانب سجل نفس المصدر أن من ضمن هذه الأعطاب العشرة ” التأخر في إنجاز برامج تأهيل المناطق النائية والجبلية، وفي بلورة برنامج جديد لمعالجة التفاوتات المجالية، وكذا في تنفيذ برنامج إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز”، فضلا عن “التنزيل غير المتوازن للقانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، وضعف الجرأة السياسية وغياب الرؤية بخصوص الإصلاحات الهيكلية الاجتماعية والاقتصادية والمالية الضرورية والملتزم بها والمتعاقد بشأنها”.
وعاب حزب العدالة والتنمية على الجهاز الحكومي “التأخر في تنزيل أنظمة دعم الاستثمار والمقاولات كما نص عليها ميثاق الاستثمار” و “تسويق أرقام غير حقيقية بخصوص وضعية المالية العمومية وتراجع عجز الميزانية ونسبة المديونية”، علاوة على ” الحصيلة الهزيلة لعمل الجماعات الترابية على المستوى السياسي والتدبيري والتنمية المجالية”.




تعليقات
0