
دعا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى توفير الظروف الملائمة من أجل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة شهر شتنبر المقبل.
وطالب الحزب في بيان لمكتبه السياسي، بـ “فتح تشاور وطني جدي حول المراسيم التطبيقية والقرارات التنظيمية، سواء تعلق الأمر بالتقطيع الانتخابي أو المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة أو بسير مختلف مراحل العملية الانتخابية، بما فيها تنظيم الحملة الانتخابية وإحداث وتشكيل مكاتب التصويت وإعداد وتسليم المحاضر وإعلان النتائج النهائية”.
وينشد الحزب من خلال مطالبه هذه، ضمان شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها عبر استبعاد شراء الأصوات واستغلال الشأن الديني والعمل الإحساني واستغلال النفوذ ووسائل الدولة والجماعات الترابية.
ولفت البيان إلى أن الموعد الانتخابي المقبل، يفترض أن يشكل نقلة نوعية لتعزيز البناء الديمقراطي وتعبئة أوسع للمجتمع من أجل المشاركة فيه وبالتالي إفراز النخب القادرة على رفع تحديات المغرب الصاعد.
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال في بيانه “إن الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة تشكل محطة أساسية في مسار بلادنا، لما تفرضه المرحلة الراهنة من مسؤوليات وتحديات متعددة”.




تعليقات
0