
قال لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار ورئيس شبيبة الحزب، إن جيل 2006 الذي يمثل شباب اليوم يحتاج إلى تواصل مبني على خطاب يتلاءم مع انتظاراته.
وتابع السعدي متحدثا في لقاء نظمته المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن التواصل مع الشباب محاط بعدد من الإشكاليات، مضيفا وهو يقصد عبد الإله بنكيران “أن الأمين العام لحزب سياسي يخاطب شباب اليوم مُتّكأ على عكازه، وهو يعتقد أنه يؤثر فيهم”.
السعدي قال أمام أعضاء حزبه، إن رفض عزيز أخنوش الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب احتراما للنظام الأساسي، تحول عند البعض إلى حالة شاذة، بينما الحالة الشاذة بحسب المتحدث هي “من عمّر على رأس حزبه أربع ولايات ويطمح اليوم إلى جمع شمل اليسار وإلى استمالة الشباب وادعاء امتلاك أجوبة لأسئلتهم”.
في سياق آخر قال المسؤول الحزبي، إن التجمع الوطني للأحرار قدم درسا في المشهد السياسي المغربي، برفض عزيز أخنوش تعديل قوانين الحزب من أجل الاستمرار في القيادة لولاية جديدة.
يأتي هذا الدرس بحسب لحسن السعدي، على الرغم من أن الرجل راكم رصيدا من المنجزات في الحكومة التي يترأسها منذ 2021، وأوفى بمجموعة من الالتزامات التي تهم أساسا ورش الحماية الاجتماعية ومنظومتي الصحة والتعليم والتشغيل.




تعليقات
0