
نظم قطاع المهندسين الاتحاديين التابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أمس السبت، بالمقر المركزي بالرباط، ندوة فكرية خصصت لمناقشة “أوضاع المهندسات والمهندسين في المغرب، بين الواقع والآفاق”.
هشام عزمي، المنسق الوطني لقطاع المهندسين الاتحاديين قال “إن الندوة العلمية تندرج في إطار تنزيل البرنامج المستهدف من طرف التنسيقية الوطنية لهندسي الاتحاد الاشتراكي، وتنعقد في سياقات متفرقة على رأسها النموذج التنموي الجديد وما حدده من أهداف طموحة بحلول سنة 2035”.
وزاد عزمي في تصريح لوسائل الاعلام، أن المهندس يوجد في قلب التحولات الاقتصادية والاجتماعية، نظرا لطبيعة تكوينه ومسار الأكاديمي المتميز، مبرزا “أنه لا يمكن الحديث عن تصميم أي استراتيجية أو تنفيذها دون الحاجة إلى المهندس”.
من جهته اعتبر علي الغنبوري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن اللقاء يدخل في إطار الدينامية التي أطلقها الحزب منذ مؤتمر الوطني الأخير والتي شملت جميع القطاعات.
ويؤكد اللقاء بحسب الغنبوري، الدور القوي اللي يلعبه المهندسون في البناء التنظيمي والبناء السياسي للاتحاد الاشتراكي، مسجلا أن هذه الفئة وقفت عند التحديات والإشكاليات اللي مطروحة على القطاع، وكذا عند البدائل التي يمكن للتنظيم أن يقترحها في هذا الملف.




تعليقات
0