
عاد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ليؤكد من جديد ترشحه بدائرة سيدي إفني في الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو الخبر الذي أعلنه في لقاء حزبي سابق.
وقال بايتاس وهو يتحدث مساء، أمس الأربعاء، في برنامج “لقاء مع الصحافة” الذي يُبث على الإذاعة الوطنية، إن العمل السياسي يعني له بشكل مباشر إقليم سيدي إفني الذي دشن فيه مساره قبل نحو 24 سنة، مشيرا أنه لا يرى نفسه ممارسا للفعل السياسي دون ربطه بهذا الإقليم.
وتابع المتحدث أن الإقليم كان شاهدا على بداياته في حقل السياسة سنة 2002، ثم انتخابه عضوا في جماعة قروية سنة 2003 بقبعة التجمع الوطني للأحرار، وبعدها محطات أخرى متفرقة بصم عليها في سجله السياسي.
القيادي التجمعي أوضح أن علاقته بسيدي إفني راجعة أيضا إلى كونه مُطّلع جيد على مختلف الاكراهات التي يواجهها الإقليم، مسجلا أنه ترافع على انشغالات أهاليه طيلة الفترات السابقة، ويحدوه نفس الطموح بأفق أكبر في المستقبل.
مصطفى بايتاس لفت إلى أن علاقته بالسياسة لا يمكنها أن تجد طريقا للتحقق إلا عبر بوابه سيدي إفني، وقال إن إصراره على الترشح في الإقليم يواجه تساؤلات حول عدم اختياره التقدم للانتخابات في دوائر كبيرة، وليس في دائرة بمقعدين، مشيرا إلى “أن القرار يرى فيه اختيارا للتحدي في حضن البلدة وبين الأهل”، على حد تعبيره.




تعليقات
0