
قالت سلمى بنعزيز، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إن فريقها لا يقرأ الملاحظات الواردة في تقرير المجلس الأعلى للحسابات كنقط ضعف، كما لا يحصرها في خانة الخروقات.
وأضافت بنعزيز صباح أمس الثلاثاء، في جلسة عمومية، أن الأحرار يقرأ تقرير “مجلس الحسابات” كرافعة للحكامة وكمؤشرات دقيقة لقياس نجاح السياسة ومدى سيرها في الطريق الصحيح.
وزادت المتحدثة في الجلسة التي خصصت لمناقشة التقرير السنوي للمجلس، أن انسجام خطاب الفريق مع التقرير، ينبع من إيمانه بأن الحقيقة العلمية والرقمية التي يقدمها قضاة المجلس، هي وثيقة أساسية لقياس المنجزات الحكومية الميدانية.
البرلمانية التجمعية اعتبرت أن “ملاحظات المجلس الأعلى الحسابات حول الحماية الاجتماعية تؤكد أن هذا الورش الملكي تدبره حكومة حريصة على تفعيل مقاصده كما توخاها الملك وكما يطمح إليها المواطن المغربي”، حسب قولها.
ولفتت سلمى بنعزيز إلى أن تقرير “مجلس العدوي” سجل ملاحظات ينبغي العمل على تحويلها إلى فرص للتجديد، وتابعت “إننا ندعم الحكومة في تفاعلها الإيجابي مع ملاحظات المجلس بخصوص الاستدامة المالية، فهي لم تكتف بالشعارات والقرارات الظرفية، بل وضعت هندسة مالية شجاعة تضمن استمرار التعويضات العائلية والدعم الاجتماعي المباشر للأجيال القادمة”.




تعليقات
0