
قدم رئيس الحكومة عزيز أخنوش مساء أمس الاثنين، حصيلة خمس سنوات من عمل حكومته، مستعرضا ما وصفها بالإنجازات التي قامت بها في مختلف القطاعات، من صحة وتعليم ودعم للقدرة الشرائية للمواطنين.
واستعرض رئيس الحكومة عبر مقطع فيديو، “الثورة” التي قادها في المجال الاجتماعي عبر الحماية الاجتماعية، من خلال تعميم التغطية الصحية على ملايين المغاربة وإطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة نحو 3.9 ملايين أسرة. كما تم توسيع الاستفادة لتشمل الأرامل والأطفال في وضعية هشاشة والمسنين، مع تقديم مساعدات مرتبطة بالتمدرس والإعاقة والولادة.
وأشار أخنوش إلى إعادة تأهيل المراكز الصحية وبناء مستشفيات جامعية جديدة، إلى جانب مضاعفة عدد مقاعد كليات الطب وتحسين أجور الأطر الصحية، مشددا على أن المغرب تجاوز الحد الأدنى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية من حيث عدد المهنيين الصحيين مقارنة بعدد السكان.
وأبرز أهمية مشروع مدارس الريادة لمحاربة الهدر المدرسي وتحسين جودة التعلمات، وتوسيع التعليم الأولي وبناء مؤسسات جديدة خاصة بالعالم القروي، معتبرا أن إنهاء ملف التعاقد وإدماج الأساتذة ضمن نظام أساسي موحد من أبرز الخطوات الاجتماعية التي رافقتها زيادات في الأجور وتحسينات مهنية.
كما شدد على نجاعة تدخل الحكومة لدعم القدرة الشرائية عبر صندوق المقاصة والدعم المباشر للسكن والزيادات في الأجور، بالتوازي مع إطلاق مشاريع مائية واستثمارات كبرى، مما مكن من تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، من بينها ارتفاع النمو وتراجع التضخم والعجز المالي، إلى جانب تطور قطاعات السيارات والسياحة والصادرات الصناعية.




تعليقات
0