
أعلن فاروق مهداوي عضو المكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي، أن السلطات في العاصمة الرباط قررت التشطيب على اسمه في لوائح الانتخابات المرتقبة شهر شتنبر المقبل، علما أنه نال تزكية الترشح على مستوى دائرة المحيط.
وقال مهداوي في حسابه بموقع الفيسبوك، إنه تلقى تحذيرات في وقت سابق بوجود مساع من أجل ثنيه عن الترشح في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما تأكد منه لاحقا حسب إفادته، ولكن من دون التوصل بنسخة من القرار.
وحسب تصريحه، قرر “مهداوي” يوم الأربعاء 24 يونيو المنصرم تقديم طعن في القرار لدى المحكمة الإدارية الرباط، وزاد أنه تفاجأ بإدراج الملف بجلسة 25 يونيو، وهو ما اعتبره “مفارقة ذات دلالة خاصة، لتزامن تلك الجلسة مع جلسة أخرى كان يمثل فيها أمام القضاء في ملف جنحي”.
قيادي الرسالة قال في معرض تعليقه على القرار هذا “إن ما جرى لا يمكن فصله عن السياق العام الذي يطبع علاقتي بالسلطة في الرباط وبعض الجهات التي لم تخف يوما انزعاجها من مواقفي ومن انخراطي إلى جانب قضايا الساكنة والنضالات الاجتماعية والديمقراطية، وأنا على وعي تام بأن ما راكمناه من مبادرات وتحركات دفاعا عن حقوق المواطنين والمواطنات لم يكن محل ترحيب لدى الجميع، وأن البعض اختار أن ينظر إلى هذا الالتزام باعتباره مصدر إزعاج يجب التخلص منه بدل اعتباره مساهمة مشروعة في الحياة العامة”.




تعليقات
0