
في إطار الحركة الجديدة التي همّت عدداً من المسؤولين بالقيادة العليا للدرك الملكي، برز اسم الكولونيل هشام مجاهد ضمن المسؤولين الذين جرى تجديد الثقة فيهم، من خلال استمراره على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات.
ويحمل هذا التجديد أكثر من مجرد قرار إداري، إذ يأتي ليكرّس استمرارية المسؤولية على رأس جهاز أمني يضطلع بمهام دقيقة ومتعددة، خصوصاً في مجال حفظ النظام العام، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المجال الترابي التابع للقيادة الجهوية.
وخلال فترة توليه المسؤولية، ظل حضور القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات مرتبطاً بمواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم والمناطق التابعة لنفوذها، في ظل تحديات أمنية متجددة تفرض يقظة ميدانية وتنسيقاً متواصلاً بين مختلف الوحدات والمصالح.
ويُقرأ تجديد الثقة في الكولونيل هشام مجاهد أيضاً باعتباره استمراراً للرهان على الخبرة والتراكم المؤسساتي في تدبير المسؤولية الجهوية، بما يضمن مواصلة العمل وفق مقاربة أمنية تقوم على الحضور الميداني، والنجاعة، والاستباق، والتفاعل مع انتظارات المواطنين.
وتأتي هذه الحركة في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل جهاز الدرك الملكي، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز دينامية العمل الميداني، في وقت تظل فيه القيادة الجهوية بسطات أمام ملفات وتحديات تستدعي حضوراً أمنياً متواصلاً وفعالية في التدخل والتدبير.
وبذلك، يواصل الكولونيل هشام مجاهد مهامه على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، حاملاً معه رصيد المرحلة السابقة، وتحديات مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: الأمن، اليقظة، والاستمرارية في خدمة المواطنين وحماية الممتلكات.




تعليقات
0