قاضي طنجة يرجئ استنطاق رئيس المجلس الجماعي إلى نوفمبر بسبب صحتة
أكدت مصادر موثوقة، وبحسب ما نشرهالالباب 360، أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمدينة طنجة قرّر تأجيل الاستنطاق التفصيلي لمنير ليموري، رئيس المجلس الجماعي لمدينة طنجة والمسؤول الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى الثالث من نوفمبر المقبل، في إطار قضية «أوراق الانتخابات».
لم يستمع القاضي اليوم إلى ليموري، على الرغم من حضوره إلى المحكمة، حيث استجاب دفاعه لطلب التأجيل الذي قدمه، مشيرا إلى أن حالته الصحية لا تسمح له بالرد على أسئلة التحقيق في هذه القضية التي تحظى باهتمام واسع من الرأي العام.
توضّحت المصادر أن طلب التأجيل جاء بناء على تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة، تحت تأثير ظروف الاعتقال التي يعاني منها، فضلا عن مرض ارتفاع ضغط الدم الذي يعاني منه منذ فترة. وقد رأى الدفاع أن هذه الظروف لا تؤهله للتفاعل مع التحقيقات في هذه القضية الشائكة.
كانت التهم الموجهة إلى ليموري، وفق ما نشرهالالباب 360، تشمل «انتهاك عمليات الاقتراع بهدف تغيير أو محاولة تغيير نتيجة الانتخابات، والمشاركة في تزوير محرر عمومي، والإرشاء عن طريق تقديم عروض ووعد وهبات بهدف التأثير على نتائج العمل». وقد تم توجيه هذه التهم وفق المادة 58 من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، والفصول 352 و353 و251 و129 من القانون الجنائي. وبناء على ذلك، قرر القاضي إيداع ليموري رهن الاعتقال الاحتياطي، وفق مقتضيات المادتين 152 و153 من قانون المسطرة الجنائية.
أيدع ليموري رهن الاعتقال الاحتياطي في الثاني من أكتوبر الجاري، بعد أن قضا نحو 72 ساعة تحت تدبير الحراسة النظرية، بعد توقيفه بمطار طنجة ابن بطوطة مباشرة بعد وصوله من مالقة الإسبانية، تنفيذًا لمذكرة بحث وطنية مرتبطة بالقضية.
تعود جذور هذه القضية إلى يوم الاقتراع، في 23 سبتمبر الماضي، حين ضبط شخص بحوزته حقيبة تحتوي على أوراق تصويت مرتبطة بمكتب بمدرسة القدس بحي كاسباراطا في طنجة. توسعت الأبحاث لاحقًا بشأن مصدر هذه الأوراق وظروف إخراجها من مكتب التصويت وإعادتها إليه.
أشارت التحقيقات إلى وحدة فندقية بمدينة طنجة، حيث أظهرت المعطيات وجود ليموري مع أشخاص آخرين، فيما كشفت الخبرات التقنية عن تسجيلات كاميرات مراقبة محوّة، بالإضافة إلى فحص الاتصالات والهواتف المحجوزة. وقد ربطت التسجيلات التقنية الحقيبتين المضبوطتين في الوحدة الفندقية بالحقيبتين المضبوطتين في إطار القضية، كما كشفت عن اتصالات بين ليموري وبين مشتبه فيهم آخرين قبل يوم الاقتراع وخلاله.




تعليقات
0