مدمرة أمريكية تودع ميناء أكادير بعد زيارة استكشافية تعزز شراكة الأمن البحري بين واشنطن والرباط
غادرت المدمرة الأمريكية “ستوت” (DDG-55) من فئة “أرلي بيرك” أمس الثلاثاء ميناء مدينة أكادير، بعد أن امتدت زيارتها إلى المغرب لمدة ثلاثة أيام، وفق بيان صدر عن البحرية الأمريكية.
خلال هذه الفترة، استغل بحارة المدمرة الفرصة لاستكشاف المجتمع المحلي وتعميق فهمهم للتراث الثقافي المغربي، خلال فترات استراحتهم على البر.
أكد المقدم بحري “كيفن تايلور”، قائد “ستوت”، أن “زيارة أكادير كانت فرصة تاريخية للتواصل مع المغرب، أحد أقدم حلفاء الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن “الريادة المغربية في مجال أمن الملاحة البحرية جعلت هذه الزيارة ذات أهمية استراتيجية”، مضيفا أن “بحارتنا فخورون بتمثيل البحرية الأمريكية أثناء استكشافهم للثقافة المغربية” خلال فترة وجودهم في الميناء.
وذكر البيان أن “زيارة ميناء أكادير سلطت الضوء على العلاقات القوية بين واشنطن والرباط، التي ترتكز على المصالح المشتركة في مجال السلام والأمن والازدهار الإقليمي”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك” بين البلدين.
وأشار البيان إلى أن “المغرب يعتبر حليفًا إقليميًا أساسيًا للولايات المتحدة، حيث تجمعهما معاهدة تاريخية مستمرة منذ عام 1994، وهي أقدم معاهدة في تاريخ واشنطن”، مبينا أن “تعزيز الشراكات من خلال زيارات الموانئ يعزز أواصر الثقة ويؤكد التزام البلدين بضمان الأمن البحري والاستقرار في المنطقة”، وهو ما يشارك فيه جميع الحلفاء والشركاء الإقليميين.
وأفاد البيان بأن “المدمرة ستوت” أبحرت بشكل مستقل في سبتمبر الماضي من ميناء “نورفولك” بولاية “فرجينيا”، متجهة إلى “منطقة مسؤولية القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا”، لدعم المصالح الأمريكية وحلفائها وشركائها في المنطقة.
وذكر البيان أن “ستوت” هي “مدمرة صواريخ موجهة من طراز أرلي بيرك”، قادرة على “تنفيذ عمليات حرب جوية، التصدي للغواصات، والتحدي مع القطع البحرية السطحية”، حيث “دخلت الخدمة عام 1994” وسُميت “ستوت” تكريما “للعميد البحري هيرالد أوف ستوت”، الحاصل على “وسام الصليب البحري” في الحرب العالمية الثانية، والذي “قاد المدمرة كلاكستون” خلال “معركة بوجانفيل”.
وأشار البيان إلى أن “الأسطول السادس الأمريكي”، الذي “يقرر مقره الرئيسي في نابولي بإيطاليا”، “يجرى مجموعة واسعة من العمليات المشتركة والبحرية”، “غالبًا بالتعاون مع قوات من الحلفاء والوكالات المشتركة”، “لتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية” و“ضمان الاستقرار والأمن في أوروبا وإفريقيا”.




تعليقات
0