بقالي: زيارة الملك فيليبي إلى سبتة ومليلية «تجربة استفزازية» لتصفير الأزمات الإسبانية
تفاعلًا مع زيارته لمدينتي سبتة ومليلية، التي ما زالت تحت الاحتلال الإسباني، أكد خالد البقالي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، أن «استكمال وحدة التراب الوطني هو مسار ثابت لا يمكن نقاشه، بل هو عهد يورثه المغرب من جيل إلى آخر». وأضاف أن «هذه الزيارة، التي تكررت في سبتة ومليلية، تعد خطوة استفزازية تهدف إلى تنفيس الضغوط الداخلية التي تشهدها إسبانيا».
في تصريح له بالالباب 360، أوضح البقالي أن «الأزمة السياسية الإسبانية، التي دفعتها إلى دعوة لإجراء انتخابات مبكرة، دفعت بعض القوى هناك إلى البحث عن حلول خارجية». وأشار إلى أن هذه القوى «تستغل العلاقات مع المغرب، وتستخدم ملفات حساسة كوسيلة لتصريف أزماتها الداخلية».
وشدد المسؤول الحزبي على أن «استخدام هذه الوسائل المتهورة أصبح غير مجدي، خاصة في ظل تقدم المغرب على مسار ديمقراطي وتنموي مستقر». وأكد أن هذا المسار «يعد مصدر فخر واعتزاز للوطن، ولا يمكن أن يُستغل في أي منازعات سياسية».
وفي ختام تصريحات له، حذر البقالي من أن «زيارة الملك الإسباني إلى هاتين المدينتين لا تعدو أن تكون محاولة لتهوين الأزمات الإسبانية، خاصة في ظل تنامي نقاش حول ملف الهجرة». وأكد على أن «التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون بعيدًا عن أي شكل من أشكال الابتزاز أو الاستغلال السياسي».




تعليقات
0