موظفو كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء يرفعون صوتهم ضد تجاهل مطالبهم: «كرامة الموظف خط أحمر»
نظم موظفو وموظفات كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء وقفة احتجاجية، تحت دعوة من المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التي تنتمي إلى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بهدف مطالبة الجهات المعنية بإعطاء الأولوية لموظفين إداريين وتقنيين، وتسريع معالجة ملفاتهم المطروحة.
رفع المشاركون في الوقفة شعارات ولافتات تحمل شعار *«كرامة الموظف خط أحمر»*, حيث عبّروا عن استيائهم من استمرار تأخر معالجة عدد من الملفات المطلبي، ودعوا إلى فتح حوار مباشر ومكلف مع إدارة الكلية والجهات الوصية على القطاع، من أجل إيجاد حلول فعالة.
في هذا الإطار، أوضح بدر الحوزية، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والذي يمثل أيضًا المكتب المحلي لكلية الطب والصيدلة، أن هذه الوقفة *«ليس لها طابع عابر؛ بل هي جزء من مسار تصاعدي متواصل، فرضته سياسة تجاهل المطالب وتجاهل الحلول المقترحة للملفات العالقة»*. وأضاف أن الموظفات والموظفين بالكلية يقومون بأدوارهم بجدية ومسؤولية، في حين أن مطالبهم لا تزال تواجه تجاهلًا متكررًا، مؤكدًا أن النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي موظف أو موظفة يواجه صعوبات فردية، حيث تعتبر هذه الملفات جزءًا من مطالب جماعية للشغيلة بأكملها.
على المستوى المحلي، أعاد المكتب النقابي التأكيد على ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول مع عمادة الكلية، وفق جدول زمني محدد، بالإضافة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في محضر 16 مارس 2026.
أما على المستوى القطاعي، فقد طالب المكتب المحلي الوزارة الوصية بالإسراع في إصدار النظام الأساسي الخاص بموظفي التعليم العالي، وتفعيل مرسوم زيادة الأجور بقيمة ألف درهم، إلى جانب فتح حوار مباشر مع المكتب الوطني للنقابة.
كما طالب بالتفعيل الفوري لقرار إعفاء موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية من رسوم التكوين ضمن نظام *«التوقيت الميسر»*, مشيرًا إلى أن استجابة هذه المطالب تعد خطوة أساسية لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفين.
وحمل المكتب المحلي إدارة الكلية مسؤولية استمرار حالة الاحتقان، ودعا إلى مراجعة طريقة التعامل مع الملفات المطلبي، والتخلص من سياسة *«التماطل»* التي وصفها بأنها غير مقبولة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تصعيد أشكال النضال، بالتعاون مع المكتبين الجهوي والوطني.




تعليقات
0