قاعة الجنايات بفاس ترجئ الحكم في ملف القيادي عبد العالي حامي الدين حتى 22 أكتوبر
أعلنت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، في جلسة ليلة الخميس، عن تمديد المداولة في قضية مقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد، الذي يتهمه عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى جلسة الخميس المقبل (22 أكتوبر 2026)، وذلك حسب ما نقله للالباب 360 عمر الحلوي، أحد أعضاء هيئة دفاع المتهم.
تمت عملية إدراج هذا الملف للمداولة والنطق بالحكم في آخر جلسة اليوم، بعد اتخاذ قرار التمديد، حيث استمرت الجلسة السابقة لمدة 11 ساعة متواصلة، خلالها تم الاستماع إلى مرافعات الدفاع عن طرفي القضية، بالإضافة إلى كلمة المتهم الأخيرة.
يستمر عبد العالي حامي الدين في متابعة هذا الملف، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 33 سنة، في إطار استئنافه، تحت تهمة «المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد»، مع احتمال الحكم عليه بالسراح.
كانت غرفة الجنايات الابتدائية في نفس المحكمة قد أدانت حامي الدين في نفس الملف بثلاث سنوات حبس نافذ، بالإضافة إلى تعويض المطالبين بالحق المدني بمبلغ 20 ألف درهم لكل واحد منهم، بعد إدانته بتهمة «المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه».
يذكر أن الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد توفي متأثرًا بجروحه الخطيرة، خلال أحداث عنف شهدتها جامعة فاس في بداية تسعينيات القرن الماضي، بين فصيل الطلبة القاعديين وفصيل الطلبة الإسلاميين.




تعليقات
0