تأجيل النظر في قضية سرقة 600 هاتف بمطار محمد الخامس إلى ديسمبر المقبل
أثارت قضية سرقة شحنة تضم أكثر من 600 هاتف من منطقة الشحن بمطار محمد الخامس الدولي، موجهة إلى دولة إفريقية، تساؤلات حول تأجيل المحاكمة التي قررتها غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء. حيث تم تأجيل النظر في الملف إلى جلسة ستعقد في الثاني من ديسمبر المقبل، بهدف استكمال المناقشات والاستماع إلى المتهمين الباقين. جلست المحكمة، برئاسة المستشار علي الطرشي، في جلسة قصيرة، استمع خلالها إلى أحد المتهمين الذين كانوا في حالة سراح قبل اتخاذ القرار. هذا التأجيل يأتي بعد فترة طويلة من التوقف عن المناقشات، حيث كان الإضراب الذي خاضه المحامون احتجاجًا على القانون المنظم للمهنة هو السبب الرئيسي في تأخير القضية. من بين الأدلة التي عرضت سابقًا، كانت تسجيلات كاميرات المراقبة التي تظهر دخول أشخاص إلى المنطقة المخصصة للشحن قبل مغادرتها، وذلك في يناير 2025. هذه التسجيلات تعد جزءًا من الأدلة التي ستستكمل مناقشتها في الجلسة المقبلة. المتهمون يواجهون تهمًا خطيرة، منها سرقة داخل المطار تحت ظروف تعدد الليل وصفة المخدومية، بالإضافة إلى إخفاء الأشياء المحصولة من الجريمة مع علم بظروف اقترافها. هذه التهم تشير إلى خطورة الواقعة، حيث كانت الشحنة تضم أكثر من 600 هاتف، بقيمة تقدر ب150 مليون سنتيم، مما يجعل القضية ذات أهمية قضائية كبيرة. الجلسة المقبلة، المقررة في الثاني من ديسمبر، ستستمر في الاستماع إلى المتهمين الباقين قبل الانتقال إلى مرحلة المرافعات، حيث ستقدم الأطراف المعنية حججها. هذا التأجيل يهدف إلى ضمان مناقشة شاملة للقضية، بعد فترة التوقف التي تأثرت بها المناقشات السابقة.





تعليقات
0