Advertisement
Advertisement

محتجون ضد الوضع الصحي بتيزنيت يطالبون بكشف مصير “اتفاقية غامضة”

رضوان منفلوطي الأربعاء 10 سبتمبر 2025 - 11:11


مرت الدورة العادية للمجلس الإقليمي لتيزنيت أول أمس الاثنين في أجواء مشحونة، بعدما طغى النقاش حول القطاع الصحي على أشغال الاجتماع، بالرغم من أنه لم يكن مدرجا في جدول الأعمال.

الملف الذي أحرج الرئيس وأغلبيته، فرضته وقفة احتجاجية نظمتها فعاليات مدنية مساء الأحد الماضي أمام المستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت، طالبت فيها المسؤولين بالتدخل لإنهاء ما وصفته في شعارات رددتها “الأوضاع المأساوية” للمراكز الصحية على مستوى الإقليم، في ظل الخصاص الحاصل في الموارد البشرية على مستوى عدد من التخصصات، وكذا في التجهيزات ووسائل الاشتغال.

ودعا مشاركون في الوقفة الاحتجاجية، إلى الكشف عن صيغ صرف الاعتمادات المالية التي خصصت لدعم الأطر التمريضية في إطار اتفاقية بين المجلس الإقليمي وجمعية “أصدقاء المستشفى” جرى توقيعها سنة 2018، من دون أن تناقش تفاصيلها وتقارير تنفيذها.

الاتفاقية المثيرة للجدل، وصلت إلى مكتب الوزير أمين التهراوي عبر سؤال كتابي للفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب وضعته نزيهة أبا كريم، ودعت فيه إلى تقديم تقييم للاتفاقية التي قالت إن قيمتها مليار ونصف سنتيم.

عضو الفريق الاشتراكي قالت في سؤالها لوزير الصحة والحماية الاجتماعية “لقد انتظرت ساكنة إقليم تيزنيت ما يقارب أربع سنوات، منذ توصلنا بجوابكم في يناير 2022، لتلمس مفعول التزاماتكم وأثرها على تجويد الخدمات الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت، والقضاء على الخصاص المهول من الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والتقنية بهذه المؤسسة التي يقصدها المرضى من كافة ربوع الإقليم والأقاليم المجاورة”، غير أن الوضع تضيف أبا كريم “بات يزداد تأزما يوما بعد يوم، وخاصة في الآونة الأخيرة بسبب غياب طبيب التوليد، وما تسبب فيه ذلك من انعكاس على تقديم الخدمات الطبية للنساء الحوامل ، لاسيما في الحالات الطارئة والولادات المستعجلة، كما يعرّض حياة النساء والأطفال للخطر”.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 23:22

عمُّور تشيد بالسائح المغربي وترصد أوجه التدخل الحكومي لتطوير السياحة الداخلية

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 22:16

التامني تسائل ميداوي حول أزمة طرد الطلبة بجامعة ابن طفيل

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 21:44

قضيا فترة في “البام”.. بنعبد الله يُعيد بودرا والهيلع إلى “بيت الرفاق”

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 20:38

الماء والطاقة والتعليم والصحة.. “الأحرار” يكشف بوجدة تفاصيل التزامه الثاني