Advertisement
Advertisement

“فاطنة، امرأة اسمها رشيد” في أول عرض له بمهرجان الفيلم بمراكش

رضوان منفلوطي الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 - 14:16


ينتظر أن يتم عرض الفيلم الوثائقي المغربي “فاطنة، امرأة اسمها رشيد”، يوم ال 3 من دجنبر المقبل، وذلك في أول عرض عالمي له، ضمن فقرة  “آفاق” للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي تنظم فعالياته خلال الفترة الممتدة من ال 28 من نونبر الجاري  إلى غاية ال 6 من دجنبر المقبل.

الفيلم هو من كتابة وإخراج هيلين هاردر، ويتناول المسار الإنساني والنضالي لفاطنة البويح، المناضلة والناجية من سنوات الرصاص ، والتي لا يزال التزامها بالنضال من أجل العدالة والمساواة مستمرا إلى اليوم، ويستمد الفيلم عنوانه من كتاب يحمل الاسم نفسه ” امرأة اسمها رشيد“.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

عمل توثيقي يجمع بين الحميمية والبعد السينمائي

بين شوارع الدار البيضاء النابضة بالحياة ولقطات أرشيفية نادرة من سبعينيات القرن الماضي، يستعيد الفيلم مسار فاطنة منذ اعتقالها في سن ال 21 وتعرضها  للتعذيب، واليوم، وقد بلغت 67 عاما، تواصل فاطنة حلم التغيير عبر مبادرات ملموسة: الدفاع عن حقوق النساء، مواكبة السجينات السوريات الناجيات من معتقل صيدنايا، وتنظيم مهرجان سينمائي لفائدة السجناء القاصرين.

“على امتداد الفيلم، نرافق فاطنة في أنشطتها النضالية المتعددة بالدار البيضاء، ولا سيما في تنظيم مهرجان سينمائي داخل سجن عكاشة، تصبح تنقلاتها في المدينة تنقلات بين أزمنة مختلفة: فالماضي والحاضر يتداخلان من خلال صوتها الخارجي والمونتاج الذي يجمع صورا أرشيفية مرمّمة من سبعينيات القرن الماضي، يسعى الفيلم إلى جعل المشاهد يلمس استمرارية حلم التغيير الذي حملته فاطنة منذ طفولتها، رغم ما تعرضت له من قمع، وإلى الكشف عن المسار الفردي والجماعي الذي قطعته المجتمع المغربي”، توضح هيلين هاردر.

سرد يمزج بين الماضي والحاضر

يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية معظمها من كنوز السينما المغربية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، تمت إعادة ترميم جزء كبير منه،كما جرى دمجه مع صور حديثة لتشكيل بورتريه بصري يجمع بين الذاكرة والتجربة اليومية.


ويعكس اختيار المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لهذا العمل تقديرا لقيمته الإنسانية والفنية، ولأهمية توثيق الذاكرة النسائية كجزء أصيل من الذاكرة الجماعية، والاعتراف بالنساء وبمساهماتهن.

وينتظر أن يعرض الفيلم يوم ال 3 من  دجنبر بقصر المؤتمرات بمراكش، ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، وبعد عرضه العالمي الأول، سيشد الفيلم الرحال إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل ليعرض في اختتام مهرجان Cinemamed، يوم ال 5 من دجنبر، في أول ظهور أوروبي له.

 

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 11 يونيو 2026 - 14:30

حلا الترك تكشف حقيقة خلافها مع والدها وسجن والدتها وعلاقتها بشقيقتها من دنيا بطمة -فيديو

الخميس 11 يونيو 2026 - 14:14

ديستانكت يدخل موسوعة غينيس بعد هيمنته على صدارة قوائم بيلبورد عربية

الخميس 11 يونيو 2026 - 12:05

توقيف النجمة التركية بيرين سات وزوجها في حملة لمكافحة المخدرات

الخميس 11 يونيو 2026 - 09:54

موازين 2026.. عودة استثنائية لمنصات الرباط وسلا بألمع نجوم الموسيقى العالمية