
تشارك المملكة المغربية في الدورة الثانية والستين للمعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 21 فبراير إلى 1 مارس 2026 بالعاصمة الفرنسية باريس. وللسنة الثالثة عشرة على التوالي، يحضر المغرب هذا الموعد الدولي البارز المخصص للفلاحة والتغذية والابتكار الفلاحي.
بهذه المناسبة ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقاً بالسيدة سميرة سيطايل، سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، يوم الأحد 22 فبراير 2026، الافتتاح الرسمي للجناح المغربي، كما عقد لقاءً ثنائيً مع نظيرته السيدة آني جينيفار، وزيرة الفلاحة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية بالجمهورية الفرنسية.
تدشين الجناح المغربي
تحت شعار «المغرب، قرون من النكهات»، تبرز المشاركة المغربية 30 مجموعة منتجة، من مختلف جهات المملكة، تمثل 46 تعاونية وأكثر من 740 فلاحًا صغيرًا، من بينهم 61% من النساء القرويات.
يمتد الجناح المغربي على مساحة 300 متر مربع، ويمنح للزوار تجربة حسية تعكس غنى وتنوع المنتجات المجالية المغربية، لاسيما الأركان، زعفران تالوين، تمور المجهول، زيت الزيتون، الخروب، النباتات العطرية والطبية، والتوابل.
وتُنظم هذه المشاركة تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من طرف وكالة التنمية الفلاحية، وتهدف إلى تعزيز ولوج المنتجات المجالية المغربية إلى الأسواق الدولية.
كما تشكل رافعة مهمة لإحداث الثروة وتحسين الدخل، خاصة لفائدة صغار الفلاحين، في انسجام تام مع أهداف استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030» الرامية إلى بروز طبقة وسطى فلاحية جديدة.
لقاء ثنائي مع وزيرة الفلاحة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية الفرنسية
على هامش المعرض، عقد أحمد البواري لقاءً ثنائيًا مع نظيرته السيدة آني جينيفار، وزيرة الفلاحة و الصناعات الغذائية والسيادة الغذائية بالجمهورية الفرنسية.
وأشاد الطرفان بتميز التعاون الفلاحي بين البلدين، والذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي.
كما عبر الجانبان عن إرادتهما المشتركة لتسريع التنزيل العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لاسيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون في المجال الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين التنظيمات المهنية بالبلدين، خدمة لتنمية فلاحية مستدامة.




تعليقات
0