
أميمة الزموري
تواصل عناصر الوقاية المدنية، لليوم الخامس على التوالي، جهودها الحثيثة لانتشال شاب قضى غرقا في مياه “واد اردم” بنواحي سيدي قاسم.
وتتركز عمليات البحث الميدانية في عمق المجرى المائي بمساعدة غطاسين متخصصين، لتجاوز عقبات التضاريس المائية الصعبة التي تعيق الوصول إلى المفقود.
وتسابق فرق الإغاثة الزمن على ضفاف الوادي التابع لجماعة دار العسلوجي، وسط حالة من الترقب الشديد التي تسود المنطقة منذ مطلع الأسبوع الجاري.
وتعمل هذه الفرق بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لتغطية مساحات أوسع من المجرى المائي أملاً في إنهاء فصول هذه الفاجعة.
وتجدد هذه الحادثة الأليمة التحذيرات من مخاطر السباحة في الوديان والمجاري المائية غير المحروسة، خاصة مع موجات الحرارة التي تدفع الشباب للمغامرة في نقاط مائية غير آمنة وتظل الآمال معلقة على الساعات القادمة للكشف عن مصير الجثمان.




تعليقات
0