
بدأ عبد اللطيف وهبي وزير العدل تقديم مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة أمس الاثنين بآية قرآنية من سورة الحجر، فُهم منها أنها رسالة مشفرة إلى المحامين الذين اصطدموا معه في أكثر من مرة طيلة الولاية الحكومية الحالية.
وهبي الذين كان بصدد تقديم المشروع بدأ بقوله تعالى “ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين”، وهي الآية التي تظهر الوثيقة التي يتوفر عليها الموقع، أن الوزير أضافها متأخرا بخط يده من دون أن تتم طباعتها مع نص العرض.
ولا تعيش العلاقة بين المسؤول الحكومي وأصحاب البذل السوداء وضعا مريحا، قياسا بحجم الانتقادات التي وجهها هؤلاء إلى المسؤول الأول على قطاعهم، منذ المصادقة على مشروع قانون المهنة في المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 8 يناير المنصرم.
وبالرغم من أن التصعيد ضد وهبي شل وقتها الخدمات القضائية وتسبب في احتقان اتسعت حدته يوم بعد يوم، إلا أن وهبي لم يبدي خلال جلسة عمومية بمجلس المستشارين في خضم التوتر القائم بينه وبين المحامين، أي تراجع عن إحالة المشروع إلى البرلمان وإخضاعه إلى مسطرة التشريع، قبل أن يبادر رئيس الحكومة إلى تشكيل لجنة لحلحلة الملف والنظر في النقط الخلافية.
وقال عبد اللطيف وهبي أمس الأربعاء في لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، إن المشروع معروض اليوم أمام النواب ولهم أن يناقشوا كل مواده، وزاد أن ما تريده المحاماة كمهنة شيء وأن ما يريده المحامون شيء آخر، قبل أن يطالب بالتشريع للمهنة وليس لأصحابها، بحسب قوله.




تعليقات
0