
في أجواء احتفالية مفعمة بالحماس وروح التنافس، انطلقت مساء الثلاثاء فعاليات “أسبوع الرياضة” الذي ينظمه معهد علوم الرياضة التابع لـجامعة الحسن الأول، تحت شعار: “التظاهرات الرياضية الكبرى”، في مبادرة علمية ورياضية تروم تعزيز مكانة الرياضة كرافعة للتنمية.
واستُهل حفل الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني، قبل أن يتناوب على الكلمة كل من رئيس الجامعة عبد اللطيف مكرم ومدير معهد علوم الرياضة بوشعيب بنشرقي، حيث شددا على الأهمية المتزايدة للبعد العلمي في تطوير المنظومة الرياضية، معتبرين أن الرهان اليوم لم يعد فقط على النتائج، بل على بناء نموذج رياضي متكامل يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع بالمغرب.

وشكلت هذه التظاهرة منصة للنقاش وتبادل الخبرات، من خلال مداخلات نوعية لعدد من الأسماء البارزة في الإعلام والتسيير الرياضي، من بينهم محمد عمور، عبد الهادي رازقو، هشام رمرم، عادل العلوي، وحسن البصري، حيث أجمعت تدخلاتهم على ضرورة الاستثمار في الإعلام الرياضي كدعامة أساسية لمواكبة الطفرة التي تعرفها البنية التحتية والتنظيمية بالمملكة.
ولم يخلُ الحدث من لحظات الاعتراف، إذ تم تكريم محمد عمور ولينو باكو، تقديراً لإسهاماتهما في تطوير الحقل الرياضي وإشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

وتأتي هذه الدورة في سياق وطني يتسم بتعاظم حضور المغرب على خارطة التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل ما راكمه من بنية تحتية متطورة تشمل ملاعب حديثة، ومرافق إيواء ذات جودة، وشبكة نقل متقدمة، إلى جانب عامل الأمن والاستقرار الذي يعزز جاذبية المملكة كوجهة مفضلة لاحتضان كبريات المنافسات.
ويمتد برنامج “أسبوع الرياضة” إلى غاية 17 أبريل، متضمناً سلسلة من الورشات العلمية والندوات الفكرية والمسابقات الرياضية، في توليفة تجمع بين الممارسة والتأطير الأكاديمي، بما يكرس رؤية جديدة للرياضة كقاطرة للتنمية الشاملة.




تعليقات
0