
قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبه لن يستغني عن الساعة الإضافية وهو يقود الحكومة المقبلة، “إذا كان يراها مفيدة للاقتصاد الوطني”.
بنسعيد الذي كان يتحدث في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، اعتبر في مقابل ذلك أنه “لا مانع من مناقشة ملف إضافة ساعة إلى توقيت المملكة، إذا أظهرت الدراسة عند تحيينها عدم جدوى القرار”.
ويأتي موقف المسؤول الحكومي والحزبي في ظل تعهدات بالاستغناء عن الساعة المضافة، أعلن عنها قادة أحزاب سياسية أبرزهم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، ومحمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وقبلهما إسحاق شاريا الأمين العام للحزب المغربي الحر.
وكانت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قد صرحت في مجلس النواب بداية الأسبوع الجاري “أن اعتماد المغرب للساعة المضافة في فصل الشتاء، لم يمكن من تحقيق نفس المكاسب المسجلة خلال فصل الصيف فيما يتصل ترشيد استهلاك الطاقة”.
الوزيرة المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، لفتت إلى أن الدراسة التي استند إليها القرار تحتاج إلى تحيين، مضيفة أنها تحدثت مع الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدرة بخصوص هذا الموضوع.




تعليقات
0