
قال محمد غيات عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن تقديم الحصيلة الحكومية أمام البرلمان يعد محطة دستورية تعكس نضج الممارسة السياسية، وتؤكد التزام الحكومة بالوضوح والمساءلة.
وتابع غيات في رأي نشره على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” أن “الحكومة اشتغلت في سياق دقيق، وستواصل تنزيل الإصلاحات الكبرى بروح المسؤولية والاستمرارية إلى آخر يوم من الولاية”.
وأضاف القيادي التجمعي أن “القراءات تختلف والتأويلات تتنوع، لكن الحقيقة الثابتة أن الفيصل هو المواطن، وهو من يُقيّم الحصيلة، ومن يمنح الثقة على أساس الأثر والنتائج، في إطار نقاش ديمقراطي هادئ ومسؤول”.
وقال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش عند تقديمه الثلاثاء الماضي، لحصيلة عمل حكومته أمام غرفتي البرلمان، إنها “لحظة دستورية وازنة، ستسجلها الذاكرة الوطنية كمرحلة مفصلية من تاريخ أمتنا المغربية العريقة، مرحلة لم تكن مجرد عبور ظرفي، وإنما محطة حاسمة لتجديد وعينا الجماعي، وإعادة ترتيب أولوياتنا الوطنية، وفق منطق الدولة القوية والمجتمع المتضامن”.




تعليقات
0