
اتهم محمد شوكي عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، مكونات في المعارضة بـ “الانزياح عن دورها في ممارسة العمل الرقابي واقتراح البدائل، واختبارها إرباك النقاش العمومي”.
وقال شوكي اليوم الثلاثاء عند مناقشة حصيلة الحكومة التي قدمها عزيز أخنوش أمام النواب الأسبوع الماضي، إن هذه المكونات تمارس التشويش على العمل الحكومي، معتبرا أن محاولاتها استقت وقودها من حرارة المنافسة السياسية الظرفية أكثر مما استقته من رصانة التحليل.
وتابع المتحدث “أن الشرط السياسي الذي مكن من تحقيق المنجز يتمثل في تماسك الأداء الحكومي وقوة الانسجام داخل مكونات الأغلبية”، وزاد “أن قوة التجربة الحالية تكمن في وضوح مرجعيتها وتماسك مكوناتها وقدرتها على الجمع بين البعد السياسي والشرعية الانتخابية الديمقراطية والبعد التنموي والاجتماعي”.
البرلماني التجمعي اعتبر في مداخلته “أن ما تحقق اليوم ليس مجرد حصيلة حكومية، بل هو جزء من مسار وطني متكامل يقوده الملك محمد السادس، وتساهم فيه الحكومة بأدوار دستورية وتنفيذية واضحة”.
ولفت محمد شوكي إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار “لا يتحدث عن الحصيلة الحكومية بمنطق التجزيء القطاعي، ولا ينظر إليها من زاوية الانتقاء الحزبي الضيق ولا بحسابات انتخابية عابرة، بل يتبناها شاملة ويعتبرها مسارا متكاملا”.




تعليقات
0