
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بمجلس المستشارين في جلسة عمومية، أن الحكومة نجحت في تحقيق تحول تاريخي عبر مأسسة الحوار الاجتماعي وتحويل مخرجاته من شعارات إلى إجراءات ملموسة يستفيد منها المواطنون بشكل مباشر، مبرزا أن هذا المسار لم يكن ليرى النور لولا الإرادة القوية للحكومة في القطع مع سياسات الانتظارية، واعتماد مقاربة تشاركية مسؤولة مع المركزيات النقابية والشركاء الاقتصاديين، مما ساهم في استقرار المناخ الاجتماعي وتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية.
واعتبر أخنوش، في تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين خلال مناقشة الحصيلة الحكومية، أن مأسسة الحوار الاجتماعي أتاحت الوصول إلى اتفاقات اجتماعية كبرى شملت تحسين الدخل والرفع من الأجور في عدة قطاعات، بالإضافة إلى إصلاح القوانين المؤطرة للشغل، موضحا أن الحكومة تعاملت مع هذه الالتزامات باعتبارها أمانة وطنية تهدف إلى تقوية القدرة الشرائية للشغيلة المغربية وحماية كرامتها.
وأشار المسؤول الحكومي الأول، إلى أن النجاح في هذا الملف هو جزء لا يتجزأ من مشروع الدولة الاجتماعية الذي يقوده الملك محمد السادس، حيث أصبح الحوار الاجتماعي مؤسسة قائمة بذاتها تعمل بانتظام بعيدا عن الحسابات السياسية الظرفية.
وخلص رئيس الحكومة، إلى أن التاريخ يسجل القرارات الشجاعة التي تترجم إلى واقع يعيشه الناس، مؤكدا أن الحكومة ستواصل نهج التشاور والعمل الميداني لضمان استدامة السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة التي تخدم مصلحة الوطن والمواطنين.




تعليقات
0