
انطلقت أمس السبت بمدينة فاس، الدورة الثالثة لمهرجان فاس للتراث العلمي. وتهدف هذه الدورة إلى إبراز التقاطعات العميقة بين العلوم والرياضة، واستكشاف القوانين العلمية التي تتحكم في الحركة والطاقة، مع ربط عبقرية الماضي بالابتكارات الحديثة.
وتم القيام بزيارة للورشات العلمية والمعرض المقامة بقاعات مركز التربية الثقافية عين قادوس، حيث اطلع الحضور على أدوات ومخطوطات تاريخية وتطبيقات عصرية، كما تم تنظيم ورشات علمية تطبيقية أطرها أساتذة وطلبة لفائدة الأطفال والشباب.
وتحت تسيير الدكتور مراد فراج، تم تقديم ثلاث مداخلات بحثية رصينة ربطت بين العلم والرياضة والمجتمع، وأول مداخلة تمحورت حول فلسفة اللعب، حيث قدم الدكتور حاتم أمزيل عرضاً حول “فلسفة اللعب بين الفن والرياضة”، ثم مداخلة ثانية حول الأداء الشفهي والرياضة حيث تناولت الدكتورة نبيلة فهمي “الملعب كمنصة للأداء الشفهي والقصصي للرياضة المعاصرة”.
أما الثالثة فتمحورت حول التنمية المستدامة، حيث اختتم الدكتور حسن مشهور الجلسة بمداخلة حول “دور الرياضة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
واختتم اليوم الأول بمناقشة مفتوحة وأسئلة من الجمهور، عكست وعياً متزايداً بأهمية الرياضة ليس فقط كنشاط بدني، بل كمجال للبحث العلمي والابتكار. نجح اليوم الأول في ترسيخ شعار المهرجان، حيث تحولت “فاس” إلى جسد يتحرك بعلم وتاريخ يفكر بعمق.




تعليقات
0