
تستمر اتهامات الفشل في ملاحقة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، كلما مثلت أمام النواب البرلمانيين.
وعلى نحو صار مألوفا، لا تقتصر اتهامات الفشل في تدبير الوزارة على مكونات المعارضة وحدها، بل حتى من الأغلبية كما هو الحال في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين.
عبد العزيز لشهب، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، قال معقبا على السغروشني “بكل احترام وتقدير وبدون أي مزايدات سياسية، إذا كان هناك من قطاع يعرف فشلا تدبيريا ذريعا فهو القطاع الذي تشرفين عليه، وأنا في الأغلبية أعترف بهذا”.
وواجه البرلماني الاستقلالي الوزيرة بوضعية تغطية شبكة الاتصالات والانترنيت في مناطق العالم القروي، داعيا إلى إنهاء العزلة الرقمية في 80 في المائة منها، عوض الحديث عن برانج لا تجد طريقها إلى التنزيل، على حد قوله.
وحاصر نواب برلمانيون يمثلون الأغلبية والمعارضة في مرات متفرقة الوزيرة البامية أمل الفلاح السغروشني التي دخلت الحكومة في تعديل 2024، كما تلاحقها باستمرار، اتهامات التقصير وسوء التدبير وعدم التواصل.




تعليقات
0